بضم الميم وسكون الجيم وفتح الميم الثانية ، قال صاحب الصحاح « 1 » : حافر مجمر ، أي : صلب .
وقوله : « غلب » إلخ ، « الغلب » بفتح الغين المعجمة واللام : غلظ الرّقبة ، والوصف أغلب والجمع غلب .
و « الذّفارى » ، بفتح الذال المعجمة بعدها فاء آخره ألف مقصورة : جمع ذفرى بكسر الأوّل وسكون الثاني والقصر ، قال صاحب الصحاح : الذّفرى من القفا هو الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن ، والألف للتأنيث وقيل للإلحاق بدرهم .
وأراد بالذّفرى العنق ، من قبيل المجاز المرسل . و « عفرنياتها » : جمع عفرناة بفتح العين المهملة والفاء وسكون الراء والنون ، والألف للإلحاق بسفرجل ، والتاء للتأنيث . قال صاحب الصحاح : وناقة عفرناة ، أي : قوية . وأنشد هذا البيت .
وقوله : « كوم الذّرى » منصوب على المدح كالذي قبله كما تقدم . وهو بضمّ الكاف : جمع كوماء بفتحها وبالمدّ ، وهي الناقة العظيمة السّنام . و « الذّرى » بضم الذال : جمع ذروة بكسرها « 2 » ، وهي أعلى السنام .
و « وادقة » منصوب أيضا ، من ودق ، إذا دنا ، لأنّها إذا سمنت دنت إلى الأرض من سمنها . يقال : بعير وديق السّرّة ، أي : سمينها .
و « وادقة » صفة مشبّهة ، لأنّه أريد به ثبات معناه ودوامه ، وإن كان بزنة اسم الفاعل الموازن يفعل ، لأنّه لا يراد به تجدّد معناه وانقطاعه .
وقال الخوارزمي : ودق : دنا ، والمراد به السّمن هاهنا ، لأنّها متى سمنت خرجت من السّمن سرّتها ودنت إليك .
و « سرّاتها » بضم السين وتشديد الراء : جمع سرّة ، وهي موضع ما تقطعه القابلة من الولد .
قال التبريزي في « شرح الكافية الحاجبيّة » بعد إيراد هذا البيت : ولا يجوز تقديم المنصوب على العامل ، لأنه مرفوع في المعنى .
هامش
( 1 ) قوله : " حافر مجمر ، أي صلب . . . قال صاحب الصحاح " . ساقط من النسخة الشنقيطية .
( 2 ) كذا في الخزانة . والحق أنها بكسر الذال وضمها ، كما في المعاجم .