وزعم عيسى بن عمر أنّه سمع العرب تنشده منصوبا .
وقال العيني « 1 » : أخا عون بدل من عبد رب ، بدل الشيء من الشيء ، وهما لعين واحدة .
وقال خضر الموصليّ : أخا عون ، إمّا عطف بيان لعبد ربّه ، أو نعت له على رواية النصب ، أو منادى عليهما . انتهى .
وعلى النداء يكون أخا عون هو المخاطب في قوله : هل أنت . وكأنّ هذا الوجه لبعض من شرح الكشّاف . ولم أر لخضر الموصليّ في تأليفه بنت فكر . واللّه أعلم .
و « مخراق » ، بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة : اسم .
والبيت من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعرف قائلها . وقال ابن خلف : وقيل هو لجابر بن رألان السّنبسي . وسنبس : أبو حي من طيّئ .
ونسبه غير خدمة سيبويه إلى جرير ، وإلى تأبّط شرا ، وإلى أنّه مصنوع . واللّه أعلم بالحال .
* * *
هامش
( 1 ) المقاصد النحوية 3 / 564 .