اسم الفاعل
أنشد فيه « 1 » :
* ليبك يزيد ضارع لخصومة *
على أن قوله : « ضارع » فاعل لفعل محذوف ، أي : يبكيه ضارع .
وهذا على رواية « ليبك » بالبناء للمفعول ، و « يزيد » نائب الفاعل .
وقد تقدّم الكلام عليه مفصّلا مشروحا في الشاهد الخامس والأربعين من أوائل الكتاب « 2 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الموفي للستمائة « 3 » : ( البسيط )
600 - فبتّ والهمّ تغشاني طوارقه * من خوف رحلة بين الظّاعنين غدا
هامش
( 1 ) هو الإنشاد التاسع والأربعون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للحارث بن نهيك في شرح شواهد الإيضاح ص 94 ؛ وشرح المفصل 1 / 80 ؛ والكتاب 1 / 288 ؛ وللبيد ابن ربيعة في ملحق ديوانه ص 362 ؛ ولضرار بن نهشل في الدرر 2 / 286 ؛ ومعاهد التنصيص 1 / 202 ؛ وللحارث بن ضرار في شرح أبيات سيبويه 1 / 110 ؛ ولنهشل أو للحارث أو لضرار أو للمزرد بن ضرار أو للمهلهل في المقاصد النحوية 2 / 454 . وهو لنهشل بن حري في شرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 295 .
( 2 ) الخزانة الجزء الأول ص 297 .
( 3 ) البيت لجرير في ديوانه ص 394 ؛ ومعجم ما استعجم ص 1348 . وروايته في ديوانه :باتت همومي تغشاني طوارقها * من خوف روعة بين الظاعنين غدا