فلمّا بدا حرمانها الضّيف لم يكن * عليّ مناخ السّوء ضربة لازب
وقمت إلى مهريّة قد تعوّدت * يداها ورجلاها خبيب المواكب
ثم وصف ناقته بأبيات ، وقال :
ألا إنّما نيران قيس إذا شتوا * لطارق ليل مثل نار الحباحب
و « العذيب » : ماء أسفل الرّحبة . و « راسب » : قريب منه .
و « الطّل » : الندى . و « الطّرمساء » ، بالكسر : الظّلمة .
و « الحيزبون » : العجوز . و « البغام » ، بالضم : صوت تختلسه الناقة ولا تتمّه .
و « المحسور » : صوت ضعيف .
و « تريح » ، بالضم : تستريح . و « الكور » ، بالضم : الرحل بأداته .
و « الدّلاث » : بالكسر : الناقة . و « الأشاجع » : عروق ظاهر الكفّ .
و « الجانب » : الغريب .
و « الناضب » ، بالضاد المعجمة « 1 » : البعيد . وممّا تراهم ، أي : كثيرا ممّا تراهم .
و « نار الحباحب » ، بالضم : النار التي تظهر من قرع الحوافر . أراد أنها ضعيفة لا يشعلونها خوفا من الضّيف .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث عشر بعد الخمسمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » : ( الطويل )
513 - فأصبحت أنّى تأتها تبتئس بها كلا مركبيها تحت رجليك شاجر
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " بالضاد المعجم " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .
( 2 ) البيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 220 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 43 ؛ وشرح المفصل 4 / 110 ؛ والكتاب 3 / 58 ؛ ولسان العرب ( فجر ) ؛ والمعاني الكبير ص 871 . وهو بلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص 364 ؛ وشرح قطر الندى ص 90 ؛ وشرح المفصل 7 / 45 ؛ والمقتضب 2 / 48 .