تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
و « أحلب » ، بالحاء المهملة ، قال في « الصحاح » : يقال للقوم إذا جاءوا من كلّ أوب للنّصرة : قد أحلبوا . والمحلب : الناصر . ويعجبني من آخر هذه القصيدة قوله :
فلست بمبتاع الحياة بسبّة * ولا مبتغ من رهبة الموت سلّما
يقول : لا أشتري الحياة بما أسبّ عليه وأعيّر به ، ولا أطلب النجاة من الموت ، لأنّي أعلم أنّ الموت لا بدّ منه . يعني : من طلب النجاة من الموت احتمل الذّلّ ، ومن علم أنه ميت لا محالة لم يحتمل المذلّة .

[ الحصين بن الحمام ]

و « الحصين » ، بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين . والحمام ، بضم المهملة وتخفيف الميم . والمرّيّ نسبة إلى مرّة ، وهو أبو قبيلة ، وهو مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان . وسهم وصرمة أخوان ، وهما ابنا مرّة . ووائلة هو ابن سهم . والحصين من بني وائلة ، وهو الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن حرام بن وائلة . وحميضة ، بالتصغير هو ابن حرملة بن الأشعر بن إياس بن مريطة بن ضرمة بن صرمة بن مرّة « 1 » . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السابع والستون بعد الخمسمائة « 2 » : ( الرجز )
567 - يا ربّ ساربات ما توسّدا إلّا ذراع العنس أو كفّ اليدا على أنّ السيرافي استدلّ به على أنّ « يدا » أصله فعل بتحريك العين . قال صاحب الصحاح : بعض العرب يقول : لليد يدا ، مثل رحى . وأنشد الشعر . وتثنيتها على هذه اللغة يديان مثل رحيان .
هامش
( 1 ) جاء في القاموس ( ضرم ) : " وضرمة بن صرمة بكسر الصاد المهملة : جد لهاشم بن حرملة " . ( 2 ) الرجز بلا نسبة في الأضداد لابن الأنباري ص 188 ؛ وتاج العروس ( يدي ) ؛ وجمهرة اللغة ص 1307 ؛ والجنى الداني ص 356 ؛ وجواهر الأدب ص 289 ؛ والدرر 1 / 110 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 356 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 804 ؛ وشرح المفصل 4 / 152 ؛ ولسان العرب ( أبي يدي ) ؛ وهمع الهوامع 1 / 39 .