555 - حلفت بهدي مشعر بكراته يخبّ بصحراء الغبيط درادقه
على أنّ تأنيث نحو الزينبات مجازيّ ، لا يجب له تأنيث المسند ، بدليل البيت ، فإن « البكرات » كالزينبات ، ولم يؤنّث له المسند ، وهو مشعر .
وهذا ظاهر .
وقد خطّأ المبرد في « كتاب الروضة » قول أبي نواس : ( المديد )
كمن الشّنآن منه لنا * ككمون النّار في حجره
وقال : كان يجب أن يقول في حجرها ، لأنّ النار مؤنّثة . وأجابوا عنه بأنّ أبا نواس أراد : ككمون النار في حجر الكمون .
والبيت من قصيدة لعارق الطّائيّ ، عدّتها في رواية أبي تمام في الحماسة « 1 » أحد عشر بيتا ، وفي رواية الأعلم « 2 » : في « حماسته » أربعة عشر بيتا .
وبعده . وهو آخر القصيدة « 3 » :
لئن لم تغيّر بعض ما قد صنعتم * لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه
وبهذا البيت سمّي عارقا ، واسمه قيس كما يأتي .
خاطب بها عمرو بن هند ملك الحيرة « 4 » ، وقيل : أخاه المنذر بن المنذر بن ماء السماء . كان أحدهما بعث جيشا للغزو ، فلم يصيبوا أحدا وأخفقوا ، فمرّوا بحيّ من طيّئ في حمى الملك فاستاقوهم ، وكان قد أرعاهم الحمى ، وكتب لهم بذلك
هامش
- للخطيب التبريزي 4 / 131 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1746 .
وروايته في شرح الأعلم والتبريزي :. . . . . . . . . . . . * تخبّ بصحراء الغبيط درادقه( 1 ) شرح الحماسة للخطيب التبريزي ص 129 - 131 .
( 2 ) شرح الحماسة للأعلم الشنتمري ص 1098 - 1100 .
( 3 ) الأغاني 22 / 188 ؛ والحماسة برواية الجواليقي ص 576 ؛ وشرح الحماسة للأعلم الشنتمري ص 1100 ؛ وشرح الحماسة للخطيب التبريزي 4 / 131 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 1746 .
( 4 ) مقدمة القصيدة في شرح الأعلم ص 1097 .