تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

النكرة والمعرفة

أنشد فيه ، وهو الشاهد الرابع والعشرون بعد الخمسمائة ، وهو من شواهد س « 1 » : ( الوافر )

524 - أظبي كان أمّك أم حمار

على أنّ الضمير المستتر في « كان » نكرة ، لأنّه عاد على نكرة غير مختصة بشيء ، وهو ظبي . وقد تكلّم الشارح المحقق عليه في باب الأفعال الناقصة ، وسيأتي إن شاء اللّه الكلام عليه هناك . ولنشرح هنا الشعر ونعيّن قائله ، فنقول : هو من أبيات أوردها أبو تمام في « كتاب مختار أشعار القبائل » ، ونسبها لثروان ابن فزارة بن عبد يغوث العامريّ ، وهي « 2 » :
وكائن قد رأيت من أهل دار * دعاهم رائد لهم فساروا
فأصبح عهدهم كمقصّ قرن * فلا عين تحسّ ولا أثار « 3 »
هامش
( 1 ) عجز بيت اختلف في نسبته . وصدره :* فإنّك لا يضرّك بعد حول *هو الإنشاد الخامس والعشرون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لخداش بن زهير في ديوانه ص 66 ؛ وتخليص الشواهد ص 272 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 241 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 918 ؛ وعيون الأخبار 2 / 3 ؛ والكتاب 1 / 48 ؛ والمقتضب 4 / 94 ؛ ولثروان بن فزارة في حماسة البحتري ص 758 . وهو بلا نسبة في شرح المفصل 7 / 94 ؛ ومغني اللبيب 2 / 590 . وروايته في حماسة البحتري :* أطرف كان أمك أو حمار *( 2 ) الأبيات في شرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 243 ؛ وفرحة الأديب ص 53 - 54 . ( 3 ) البيت لخداش بن زهير في التكملة ( قرن ) . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( قرن ) ؛ وتهذيب اللغة 9 / 88 ؛ ولسان العرب ( قرن ) .
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 177 | البغدادي / محمد نبيل طريفي