و « العلالة » ، بالضم : بقيّة جري الفرس ، وهو منصوب لأنه استثناء منقطع .
و « البداهة » بالضم أيضا : أوّل جري الفرس . و « السابح » : الفرس الذي يدحو الأرض بيديه في العدو .
و « النهد » : المرتفع والعالي . و « الجزارة » ، بضم الجيم : الرأس واليدان والرجلان . يريد أنّ في عنقه وقوائمه طولا وارتفاعا .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث والتسعون بعد الأربعمائة « 1 » : ( الطويل )
493 - ونحن قتلنا الأزد أزد شنوءة فما شربوا بعدا على لذّة خمرا
على أنّه يجوز بقلّة في هذه الظروف أن يعوّض التنوين من المضاف إليه فيعرب ، كما أعرب بعدا في البيت على الظّرفية ، والكثير البناء على الضم ؛ إذ المختار عند الشارح المحقق أنّ المبني على الضم والمنوّن لا فرق بينهما في المعنى ، وأنهما مقطوعان عن الإضافة . فإن لم يبدل التنوين من المضاف إليه بني على الضم لما ذكره ، وإن أبدل عنه كان معربا بالنصب على الظرفية .
وقد ينوّن المبنيّ على الضم في الضرورة .
وقد روى : « فما شربوا بعد » أيضا بضمتين . فالأول معرب وهذا مبني وكلاهما معرفة ، إذ المضموم بنيّة الإضافة إلى معرفة .
قال أبو حيان في « الارتشاف » : وإذا قطعا ، يعني قبل وبعد ، عن الإضافة لفظا ، ونوى ما أضيف إليه ، وكان معرفة بنيا على الضم .
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في إصلاح المنطق ص 146 ؛ وأوضح المسالك 3 / 158 ؛ والدرر 3 / 109 ؛ وشرح الأشموني 2 / 322 ؛ وشرح التصريح 2 / 50 ؛ وشرح شذور الذهب ص 137 ؛ ولسان العرب ( بعد ، خفا ) ؛ والمقاصد النحوية 3 / 436 ؛ وهمع الهوامع 1 / 209 ، 210 .
وروايته في بعض هذه المصادر :ونحن قتلنا الأسد أسد خفيّة * . . . . . . . . . . . . .