قال ذو الرمّة :
* وقفنا فقلنا إيه عن أمّ سالم *
فكأنه قال : الاستزادة . وأما من أنكر هذا البيت على ذي الرمة فإنّما خفي عليه هذا الموضع .
هذا كلامه .
وفي « شرح الصفّار لسيبويه » : وأما « إيه » فمعناه حدّث أو زد ؛ لكن هو لازم ، لا يقال : إيه كذا .
قال أبو حيان : قد استعمله بعض الشعراء المولّدين متعدّيا ، فقال « 1 » : ( البسيط )
* إيه أحاديث نعمان وساكنه *
وقال آخر :
* إيه حديثك عن أخبارهم إيه *
والبيت من قصيدة طويلة لذي الرمة ، وهذا مطلعها :
خليليّ عوجا عوجة ناقتيكما * على طلل بين القلات وشارع « 2 »
هامش
( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " وسأكتبه " . وهو تصحيف ظاهر صوابه من طبعة بولاق .
وفي حاشية طبعة هارون 6 / 210 : " وهو لابن الأثير كما في حواشي شذور الذهب . وقد استشهد في الشذور 118 بهذا الصدر أيضا ، وظنه الشيخ محيي الدين عجزا فوضعه في الفهرس في قافية النون . والحق أنه صدر ، وعجزه كما في أزهار الرياض في أخبار عياض 1 : 6 :* إن الحديث عن الأحباب أسمار *والبيت لابن الأثير في حاشية شذور الذهب ص 154 . وهو بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 154 .
( 2 ) في النسخة الشنقيطية : " الفلاة " . وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق وديوانه وشرح أبيات المغني للبغدادي . ومعجم البلدان ( قلات ) .
وفي معجم البلدان ( قلات ) : " . . وهو جمع قلت ، وهو كالنقرة تكون في الجبل يستنقع فيها الماء " .
وفي طبعتي بولاق وهارون والنسخة الشنقيطية : " سارع " . بالسين المهملة . وهو تصحيف صوابه من المصادر السابقة الذكر . وقد جاء ياقوت على ذكرها أيضا بالمعجمة . وهو تصحيف واضح . وشارع : جبل من جبال الدهناء .
والبيت لذي الرمة في ديوانه ص 787 ؛ وأساس البلاغة ( نهز ) ؛ ومعجم البلدان ( شارع ، قلات ) .