به ملعب من معصفات نسجنه * كنسج اليماني برده بالوشائع « 1 »
وقفنا فقلنا إيه * . . . . . . . . . . . . البيت
وقوله : « عوجا عوجة » ، يقال : عجت البعير أعوجه عوجا ومعاجا ، إذا عطفت رأسه . والتاء في عوجة للمرّة .
و « ناقتيكما » : مفعول عوجا . و « الطّلل » : ما بقي في الدار من أثر الراحلين ، كالأثفيّة ونحوها . و « القلات » ، بكسر القاف وآخره مثناة ، و « سارع » بالمهملات « 2 » :
موضعان .
وقوله : « به ملعب » إلخ ، « المعصفة » : الريح الشديدة ، يقال : عصفت الريح وأعصفت . و « نسجنه » ، أي : ذهبت عليه الريح ، وجاءت كالنسج .
و « الوشائع » : جمع وشيعة ، من وشعت المرأة الغزل على يدها : خالفته . وتوشّعت الغنم في الجبل ، أي : اختلفت .
وقوله : « وقفنا فقلنا » إلخ ، أي : وقفنا عليه ، أي الطّلل . والعطف بالفاء لا بالواو كما في الشرح .
قال الأصمعيّ : أساء في قوله : إيه بلا تنوين . و « البال » : الشأن والحال .
و « ما » : استفهام إنكاريّ ، أي : ليس من شأنها الكلام .
و « الديار البلاقع » : التي ارتحل سكّانها ، فهي خالية . طلب الحديث من الطلل أوّلا ليخبره عن محبوبته أمّ سالم ، وهذا من فرط تحيّره وتدلّهه في استخباره ممّا لا يعقل ، ثم أفاق وأنكر من نفسه بأنّه ليس من شأن الأماكن الإخبار عن السّواكن .
وترجمة ذي الرمة تقدّمت في الشاهد الثامن في أوّل الكتاب « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) في النسخة الشنقطية مكان كلمة : " اليماني " بياض .
والبيت لذي الرمة في ديوانه 787 ؛ وأساس البلاغة ( وشع ) ؛ وتاج العروس ( وشع ) ؛ وكتاب العين 2 / 192 ؛ ولسان العرب ( وشع ) . وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 872 .
( 2 ) كذا في الأصل . وبالمهملة : تصحيف صوابه شارع بالمعجمة من معجم البلدان .
( 3 ) الخزانة الجزء الأول ص 119 .