على أنّ « ما » هنا لإفادة التعظيم . و « يسوّد » بالبناء للمفعول ، أي : يجعل سيدا .
وهذا عجز ، وصدره :
* عزمت على إقامة ذي صباح « 1 » *
وقد تقدّم الكلام عليه في الشاهد السبعين بعد المائة من باب المفعول فيه « 2 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن والثلاثون بعد الأربعمائة « 3 » : ( الكامل )
438 - فكفى بنا فضلا على من غيرنا حبّ النّبيّ محمّد إيّانا
على أنّ « من » نكرة موصوفة بمفرد ، وهو قوله : « غيرنا » .
قال سيبويه : قال الخليل رحمه اللّه : إن شئت جعلت « من » بمنزلة إنسان وجعلت « نا » بمنزلة شيء نكرتين .
وزعم أنّ هذا البيت مثل ذلك :
وكفى بنا فضلا على من غيرنا * حبّ النّبيّ محمّد إيّانا
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " ذي صداء " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .
( 2 ) الخزنة الجزء الثالث ص 86 .
( 3 ) هو الإنشاد السابع والخمسون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لكعب بن مالك في ديوانه ص 289 ؛ والدرر 3 / 7 ؛ وشرح أبيات المغني 2 / 377 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 535 ؛ ولبشير بن عبد الرحمن في لسان العرب ( منن ) ؛ ولحسان بن ثابت في الأزهية ص 101 ؛ ولكعب أو لحسان أو لعبد الله بن رواحة في الدرر 1 / 302 ؛ ولكعب أو لحسان ، أو لبشير بن عبد الرحمن في شرح شواهد المغني 1 / 337 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 486 ؛ وللأنصاري في الكتاب 2 / 105 ؛ ولسان العرب ( كفى ) . وهو بلا نسبة في الجنى الداني ص 52 ؛ ورصف المباني ص 149 ؛ وسر صناعة الإعراب 1 / 135 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 741 ؛ وشرح المفصل 4 / 12 ؛ ومجالس ثعلب 1 / 330 ؛ والمقرب 1 / 203 ؛ وهمع الهوامع 1 / 92 ، 167 .