أنت ، وإلّا فلا رفعت يدي إليّ سوطي ، أي : شلّت يدي ولم تقدر على رفع السوط .
وقوله : « إذن فعاقبني ربّي » الخ هذا دعاء آخر على نفسه .
وقوله : « هذا لأبرأ » الخ أي : هذا القسم لأجل أن أتبرّأ مما اتّهمت به .
والنوافذ تمثيل ، من قولهم : جرح نافذ . أي : قالوا قولا صار حرّه على كبدي وشقيت به .
* * * وأنشد بعده « 1 » :
* وليل أقاسيه بطيء الكواكب *
على أنّه يجوز أن توصف النكرة بالجملة قبل وصفها بالمفرد إذا اجتمعا ، كما هنا ، فإنّ ليلا قد وصف بجملة أقاسيه قبل وصفه بقوله بطيء ، وليس مجرورا بالعطف على همّ في صدر البيت ، وهو :
* كليني لهم يا أميمة ناصب *
يقول : دعيني واتركيني لهذا الهمّ المتعب ، ومقاساة الليل البطيء الكواكب .
وهذا البيت مطلع قصيدة للنابغة الذبياني أيضا تقدّم الكلام عليه مفصّلا في الشاهد السابع والثلاثين بعد المائة « 2 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن والأربعون بعد الثلثمائة « 3 » : ( الطويل )
هامش
( 1 ) البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 40 رواية الأعلم .
( 2 ) الخزانة الجزء الثاني ص 283 .
( 3 ) البيت لأبي خراش الهذلي في ديوان الهذليين 2 / 154 ؛ وشرح أشعار الهذليين 3 / 1226 ؛ ومجالس ثعلب ص 151 ، 212 .
وروايته في ديوان الهذليين :لعمر أبي الطير المربة بالضحى * على خالد لقد وقعن على لحم