وقوله : « وفي رجليك ما فيهما » يريد أن فيهما اضطرابا واختلافا . وروي :
« وفي رجليك عقّالة » وهو بضمّ العين وتشديد القاف : ظلع يأخذ في القوائم .
و « بدا » بمعنى ظهر .
و « الهن » : كناية عن [ كلّ ما يقبح « 1 » ] ذكره ، وأراد به هنا الفرج .
و « المئزر » هو الإزار ، كقولهم ملحف ولحاف .
و « الأقيشر » : مصغّر أقشر ، قال صاحب الصحاح : رجل أقشر بيّن القشر بالتحريك ، أي : شديد الحمرة .
قال صاحب الأغاني « 2 » : الأقيشر لقب لقّب به « 3 » ، لأنه كان أحمر الوجه أقشر .
واسمه المغيرة بن عبد اللّه بن معرض بن عمرو بن أسد بن خزيمة « 4 » ويكنى أبا معرض بضم الميم وكسر الراء الخفيفة .
وقال ابن قتيبة في « كتاب الشعراء » « 5 » : اسمه المغيرة بن الأسود بن وهب ، أحد بني أسد بن خزيمة .
قال صاحب الأغاني « 6 » : وعمّر الأقيشر عمرا طويلا . ولد في الجاهليّة « 7 » ، وكان كوفيّا خليعا ، ماجنا ، فاسقا ، فاجرا مدمن الخمر ، قبيح المنظر . وهجاه رجل من بني تميم فقال « 8 » : ( البسيط )
يا أيّها المبتغي حشّا لحاجته * وجه الأقيشر حشّ غير ممنوع
« والحشّ ، بضمّ الحاء المهملة وتشديد الشين المعجمة : بيت الخلاء » .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 2 ) الأغاني 11 / 251 .
( 3 ) في الأغاني : " غلب عليه " .
( 4 ) في طبعتي بولاق والسلفية والنسخة الشنقيطية : " . . بن عمرو بن معرض بن أسد بن خزيمة " .
وكلمة " معرض " مقحمة . وهو تصحيف ولقد أثبتنا نسبه نقلا عن الأغاني 11 / 251 ؛ والمؤتلف والمختلف ص 71 .
( 5 ) الشعر والشعراء ص 463 .
( 6 ) الأغاني 11 / 251 .
( 7 ) في الأغاني : " وما أخلقه بأن يكون ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام " .
( 8 ) البيت في الأغاني 11 / 254 والخبر فيه خلاف عن الخزانة .