العرب ، حيث يقول « 1 » : ( الطويل )
فيا لك من ليل كأنّ نجومه * بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل !
قالوا : اتّق الله ، ودع عنك هذا ! قال : أبلغوا الأنصار أنّ صاحبهم « 2 » أشعر العرب ، حيث يقول « 3 » : ( الكامل )
يغشون حتّى ما تهرّ كلابهم * لا يسألون عن السّواد المقبل
قالوا : إنّ هذا لا يغني عنك شيئا ، فقل غير ما أنت فيه . فقال « 4 » : ( الرجز )
الشّعر صعب وطويل سلّمه * إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه
زلّت به إلى الحضيض قدمه * يريد أن يعربه فيعجمه
قالوا : هذا مثل الذي أنت فيه « 5 » . فقال « 6 » : ( الرجز )
قد كنت أحيانا شديد المعتمد * وكنت ذا غرب على خصم ألد
فوردت نفسي وما كادت ترد
هامش
( 1 ) هو الإنشاد الرابع والخمسون بعد الثلاثمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت في ديوان امرئ القيس ص 19 ؛ وتاج العروس ( ذبل ) ؛ والدرر 4 / 166 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 301 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 574 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 303 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 269 . وهو بلا نسبة في رصف المباني ص 220 ؛ وشرح الأشموني 2 / 291 ؛ ومغني اللبيب 1 / 215 ؛ وهمع الهوامع 2 / 32 .
( 2 ) يعني حسان بن ثابت الأنصاري .
( 3 ) هو الإنشاد السادس والتسعون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لحسان بن ثابت من قصيدة يمدح بها الغساسنة . وهو في ديوانه ص 123 ؛ وتاج العروس ( جبن ) ؛ والدرر 4 / 76 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 69 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 124 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 378 ؛ والكتاب 3 / 19 ؛ ومغني اللبيب 1 / 129 ؛ وهمع الهوامع 2 / 9 . وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 3 / 562 .
( 4 ) هما الإنشاد الخامس والسبعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والرجز للحطيئة في ديوانه ص 239 ؛ والأزهية ص 242 ؛ ولرؤبة في ملحق ديوانه ص 186 ؛ وتاج العروس ( تمم ) ؛ وتهذيب اللغة 14 / 261 ؛ والدرر 6 / 86 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 57 ؛ والكتاب 3 / 53 ؛ ولسان العرب ( تمم ، عجم ) . ولرؤبة أو للحطيئة في تاج العروس ( عجم ) . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( حضض ) ؛ وتهذيب اللغة 3 / 398 ، 8 / 155 ؛ والمخصص 5 / 135 ؛ والمقتضب 2 / 33 ؛ ومغني اللبيب 1 / 168 ؛ وهمع الهوامع 2 / 131 .
( 5 ) في الأغاني : " الذي كنت فيه " .
( 6 ) الرجز وخبره في شرح أبيات المغني 4 / 59 .