الترخيم
أنشد فيه ، وهو الشاهد الثامن والثلاثون بعد المائة ، وهو من شواهد س « 1 » :
( الطويل )
138 - خذوا حظّكم يا آل عكرم واذكروا أواصرنا ، والرّحم بالغيب تذكر
على أن الكوفيّين أجازوا ترخيم المضاف ، ويقع الحذف في آخر الاسم الثاني ، كما في البيت وفي أبيات ، أخر كثيرة ؛ والأصل : يا آل عكرمة . وقالوا : المضاف والمضاف إليه بمنزلة الشيء الواحد ، فجاز ترخيمه كالمفرد . ومنع البصريّون هذا الترخيم وقالوا : لا حجّة في هذا البيت وأمثاله ، لأنه محمول على الضرورة . والترخيم ضرورة جائز في غير النداء أيضا كقوله « 2 » : ( البسيط )
أودى ابن جلهم عبّاد بصرمته * إنّ ابن جلهم أمسى حيّة الوادي
أراد جلهمة .
وهذا البيت من أبيات تسعة لزهير بن أبي سلمى . قالها لبني سليم ، وبلغه أنهم يريدون الإغارة على غطفان . وهي هذه « 3 » :
هامش
( 1 ) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 157 ؛ وأسرار العربية ص 239 ؛ والإنصاف 1 / 347 ؛ والدرر 3 / 51 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 462 ؛ وشرح المفصل 2 / 20 ؛ والكتاب 2 / 271 ؛ ولسان العرب ( فرد ، عذر ) ؛ والمقاصد النحوية 4 / 290 . وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 2 / 470 ؛ ولسان العرب ( رحم ، عكرم ) ؛ وهمع الهوامع 1 / 181 .
( 2 ) البيت للأسود بن يعفر في ديوانه ص 33 ؛ والكتاب 2 / 272 ؛ ولسان العرب ( جلهم ، ودي ) . وهو بلا نسبة في الإنصاف 1 / 352 .
وفي طبعة بولاق : " بصدمته " . وهو تصحيف صوابه من المصادر السابقة .
( 3 ) الأبيات في ديوانه ص 157 - 159 . والبيت الأول لزهير بن أبي سلمى في اللسان ( ضعف ) ؛ والخامس لزهير في اللسان ( عذر ) ؛ والسادس له في أساس البلاغة ( ركل ) ؛ وتهذيب اللغة 7 / 135 ؛ واللسان ( صرخ ) ؛ والثامن له في التنبيه والإيضاح 2 / 165 ؛ واللسان ( عذر ) . والتاسع له في تاج العروس ( شرب ، أمه ) ؛ واللسان ( شرب ، أمه ) .