تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
« كتاب البلدان » ، كبير . « كتاب النبات » ، لم يصنف مثله في معناه . « كتاب الجمع والتفريق » . « كتاب الأخبار الطوال » . « كتاب الوصايا » . « كتاب نوادر الجبر » . « كتاب إصلاح المنطق » . « كتاب القبلة والزوال » . « كتاب الكسوف » . وله غير ذلك . روي أنّ أبا العباس المبرد ورد الدّينور زائرا لعيسى بن ماهان ، فأول ما دخل عليه وقضى سلامه قال له عيسى : أيها الشيخ ما الشاة المجثّمة التي نهى النبيّ صلى الله عليه وسلم عن أكل لحمها ؟ فقال : هي الشاة القليلة اللبن ، مثل اللّجبة ، فقال : هل من شاهد ؟ قال : نعم ، قول الراجز : ( الرجز )
لم يبق من آل الحميد نسمه * إلا عنيز لجبة مجثّمه
فإذا الحاجب يستأذن لأبي حنيفة الدّينوريّ ، فلما دخل عليه قال : أيها الشيخ ، ما الشاة المجثّمة الني نهينا عن أكل لحمها ؟ فقال : هي التي جثّمت على ركبها وذبحت من خلف قفاها . فقال : كيف تقول وهذا شيخ أهل العراق يقول هي مثل اللّجبة ؟ ! وأنشده الشعر . فقال أبو حنيفة : أيمان البيعة تلزم أبا حنيفة ، إن كان هذا التفسير سمعه هذا الشيخ أو قرأه ، وإن كان الشعر إلّا لساعته هذه . فقال أبو العباس : صدق الشيخ ، فإنني أنفت أن أرد عليك من العراق ، وذكري ما قد شاع ، فأول ما تسألني عنه لا أعرفه . فاستحسن منه هذا الإقرار . * * * وأنشد بعده لامرىء القيس ، وهو الشاهد الثالث ، وهو من شواهد س « 1 » : ( الطويل )
3 - تنوّرتها من أذرعات وأهلها * بيثرب أدنى دارها نظر عال
وقال الشارح : يروى بكسر التاء بلا تنوين ، وبعضهم يفتح التاء في مثله مع
هامش
( 1 ) البيت من مطولة لامرىء القيس في ديوانه ص 27 - 39 . وهو في الدرر 1 / 82 ؛ ورصف المباني ص 345 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 497 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 219 ؛ وشرح التصريح 1 / 83 ؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1359 ؛ وشرح المفصل 1 / 47 ؛ والكتاب 3 / 233 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 196 ؛ والمقتضب 3 / 333 ، 4 / 38 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 69 ؛ وشرح الأشموني 1 / 41 ؛ وشرح ابن عقيل ص 44 ؛ وشرح المفصل 9 / 34 . تنورتها أي : مثلت نارها ، وتوهمتها . وعال : مرتفع .