الأمر الثاني في ذكر المواد التي اعتمدنا عليها وانتقينا منها وهي ضروب وأجناس
فمنها ما يرجع إلى « علم النحو » وهو كتاب س « 1 » . و « الأصول » لابن السراج .
و « معاني القرآن » للفرّاء . و « معاني القرآن » للزجّاج . وتآليف أبي علي الفارسي :
ك « التذكرة القصرية » ، و « المسائل البغدادية » ، و « المسائل العسكرية » ، و « المسائل البصرية » ، و « المسائل المنثورة » ، و « نقض الهاذور على ابن خالويه » ، و « كتاب الشعر » . وتآليف تلميذه ابن جنيّ : ك « الخصائص » ، و « المحتسب » ، و « شرح تصريف المازنيّ » ، و « سر الصّناعة » ، و « إعراب الحماسة » ، و « المبهج في شرح أسماء شعرائها » « 2 » و « شرح ديوان المتنبي » . و « الإنصاف في مسائل الخلاف » لابن الأنباري . و « تذكرة » أبي حيان ، و « ارتشاف الضرب » له أيضا . و « الضرائر الشعرية » لابن عصفور . و « الأمالي » لابن الحاجب . و « الأمالي » لابن الشجري .
و « شروح الكافية » . و « شروح التسهيل » . و « مغني اللبيب » ، وشروحه . وغير ذلك من المتداول .
ومنها ما يرجع إلى « شروح الشواهد » وهو شرح أبيات الكتاب : لأبي جعفر النحاس ، وللأعلم الشنتمري ، ولابن خلف ، ولأبي محمد الأعرابي المسمى « فرحة الأديب » . و « شرح أبيات الجمل » لابن السيّد البطليوسي ، ولابن هشام اللخمي ، ولغيرهما . و « شرح أبيات المفصّل » لابن المستوفي الإربليّ ، ولبعض علماء العجم المسمى بالتخمير « 3 » . و « شرح أبيات شروح ألفية ابن مالك » للعيني ، و « شرح أبيات ابن الناظم » لابن هشام الأنصاري ، ولم يكمل . و « شرح أبيات الكشّاف »
هامش
( 1 ) يرمز المؤلف بالحرف « س » إلى سيبويه ؛ وهو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر ، المتوفى 180 ه .
( 2 ) اسم الكتاب : « المبهج في تفسير أسماء شعراء الحماسة » . وقد صدر الكتاب محققا في دمشق عام 1408 ه .
عن دار الهجرة .
( 3 ) كذا في جميع الطبعات : « التخمير » . وسيرد هذا الاسم في مواضع أخرى من هذا الكتاب باسم « التحبير » .
وفي معجم ياقوت 16 / 253 ؛ في ترجمة ابن المستوفي : « . . . وله من التصانيف كتاب المجمرة في شرح المفصل - صغير - ؛ وكتاب السبيكة في شرحه أيضا - وسط - ؛ وكتاب التجمير في شرح المفصل أيضا . . . » وفي شرح أبيات المغني للبغدادي يرد اسم « تحرير التحبير » لابن أبي الإصبح في عدة مواضع من الكتاب .