* راجعنا أغلب النقولات التي أخذها البغدادي من كتب العلماء الأقدمين ، وأعدناها إلى مصادرها وأرقام صفحاتها ، وأشرنا إلى التطابق أو الاختلاف الحاصل بينهما .
* أشرنا إلى اختلاف الروايات أو النقولات بين الطبعات الثلاث - عدا طبعة عبد الحميد - التي اعتمدنا عليها ، كما حاولنا جاهدين إبراز هذه الاختلافات ، علما بأن أول طبعة يمكن أن نسميها محققة كانت « الطبعة السلفية » والتي صدرت عن المطبعة السلفية ، والتي عمل بها مجموعة من العلماء الأفاضل وهم : الأستاذ محب الدين الخطيب ، عبد العزيز الميمني ، وأحمد تيمور باشا ، وعبد السلام هارون .
* أشرنا إلى اختلاف الروايات في الشاهد النحوي عند وجودها فقط ؛ وأهملنا بقية الأشعار بسبب كثرتها ، وحتى لا نخرج عن غرضنا الأساسي ، وهو الخزانة .
* أشرنا إلى النقص الموجود في جميع الطبعات ، لا سيما التصحيفات في طبعة بولاق ، ونواقص المتن في طبعتي السلفية وهارون .
* أضفنا كل الزيادات التي وجدنا أن السياق يقتضيها ، والتي أغفلها أصحاب الطبعات السابقة من مصادرها ومظانها الأصلية ، وأشرنا إليها في صفحاتها .
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 24
مساهمون: البغدادي
ص٢٤