و ايضاً :
حكى أنَّ نحويّاً قال لبعضهم : ما فعل أبوك بحماره ؟ قال :
باعِه ، قال : لم قلت : باعه ؟ قال : لم أنت قلت : بحماره ؟ قال : إنَّما جررته بالباء قال : فلم باؤك تجرٌ و بائى لا تجرّ ؟ ! .
« شعر فيه تعقيد »
سألونى عن اسم من لست أنسى * عهد و صلى بها و ذاك منائى
قلت يا قوم اسمها اسم نجم * تحت ما فوق تحت شمس السماء
أقول : اسمها زهرة كمالا يخفى .
و أيضاً :
و اعدتنى بوصلها ذات حسن * ملكت مهجتى بوجه نفيس
قلت قولى متى الوصال فقالت * بعد ما قبل بعد يوم الخميس
أقول : أراد يوم الجمعة .
و أيضاً :
قالت الشمس صادفت أىّ برج * و هى فى منزل الرقيب تجور
قلت قد حلّت الغزالة برجاً * قبل ما بعد بعد ما قبل ثور
أقول : أراد برج الثور .
شعر مشكل للحكيم مؤمن الجزائرىّ :
ينفع المرء علمه أبداً * دون مالا يزال يجمعه
إنَّ من لا يكون ذاسعة * لا يكون الكمال ينفعه
وجه الاشكال أنَّ فى البيتين تناقضاً كما لا يخفى و دفعه أنَّ قوله : « لا يكون » ثانياً تأكيد لفظىٌ لقوله : « لا يكون » أوَّلًا و ليس يفيد معناً ثانياً .
« لمؤلّفه »
اى آنكه مقيم كوى يارى * اين شكر چرا نمىگذارى
چون بخت بكام تست گاهى * ياد از من و حسرت من آرى