تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزائن ( فارسى ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
الطيب أكثر مما ينفق على الطعام ، و لا يعرض عليه طيب إلا تطيب به و كان يكتحل فى عينه اليمنى ثلاثاً و فى اليسرى ثنتين ، و كان له مكحلة يكتحل بها بالليل ، و كانت كحله الإثمد و كان ينظر فى المرآة و يرجل جمته ويتمشط ، و كان يتجمل لأصحابه فضلًا على تجمله لأهله ، و كان يطلى فيطليه من يطلّيه حتى إذا ما بلغ تحت الا زار تولاه بنفسه ، و كان لايفارقه فى الأسفار قارورة الدهن و المكحلة و المقراض و المرآة و المسواك و المشط - و فى رواية - و الخيوط و الإبرة و المخصف و السعود فيخيط ثيابه و يخصف نعليه ، و كان يلبس القلانس تحت العمائم و يلبس القلانس به غير العمائم و العمائم به غير القلانس و كان يلبس عمامة اخز و الصوف و جبة الصوف ، و كان له ثوبان للجمعة خاصة سوى ثيابه فى غير الجمعة . و كان يلبس خاتماً من فضة فى يده اليمنى و كان له خاتم فضة - فصه فضة - و كان ربما خرج و فى خاتمه خيط مربوط ليتذكر به الشىء - روى ذلك - و لكن لايجوز ذلك عليه و كان إذا لبس النعل بدء باليمنى و إذا خلع بدء باليسرى . و كان فراشه من أشمال محشواً و براً و يروى عن أميرالمؤمنين عليه السّلام أن فراش النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كان عباء و كان مرفقته ادم وحشوها ليف ، و كان له بساط من شعر يجلس عليه و كان قد ينام على الحصير ليس تحته بشىء غيره ، و كان يستاك إذا أراد أن ينام . و كان إذا أوى إلى فراشه اضطجع على شقه الأيمن و وضع يده اليمنى تحت خدّه اليمنى ، و كان يقره آية الكرسى عند منامه ، و ما استيقظ رسول الله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إلا خرلله ساجداً ، و كان لاينام إلا و السواك عند رأسه فإذا نهض بدء بالسواك ، و كان يستاك كل ليلة ثلاث مرات قبل النوم و بعده قبل الورود و قبل الخروج لصلاة الصبح .

أيمّا امراة علّقت زبل الأرنب

* فائده : فى الجامعة المفردة من علق عليه زبل الأرنب لم تحبل أبداً و كذا