علواً كبيراً ، و ثاني عشرها أنها الأركان الأربعة ، و ثالث عشرها أنها صورة نوعية قائمة بمادة البدن و هو مذهب الطبيعيين ، و رابع عشرها أنها جوهر مجرد عن المادة الجسمانية و عوارضات الجسمانيات لها تعلق بالبدن تعلق التدبير و التصرف و الموت هو قطع هذا التعلق و هو مذهب الحكماء الالهيين و أكابر الصوفيه و الاشراقيين و عليه استقر رأى المحققين من المتكلمين و هو الذى إليه أشارت الكتب السماوية وانطوت عليه الأنباء النبوية ودلت عليه الأخبار المعصومية و انقادت له الأمارات الحدسية و المكاشفات الذوقية .
شيخ محمد كليددار روضه مقدسه كاظمين
* حكايت :
ثقهاى نقل كرد از شيخ محمد كليد دار روضه مقدسه كاظمينعليه السّلام و شيخ مذكور خود مرد متدّينى بود ، و من خود او را ملاقات كرده بودم كه شيخ مذكور گفت :
در هنگامى كه حسن پاشا - بعد از زمان سلطنت نادرشاه افشار در ايران - او پاشاى عراق عرب بود در بغداد متمكن بود روزى در ايام ماه جمادى الثانيه در وقتى كه جمعى از امراء و افنديان و اعيان آل عثمان در مجمع او حاضر بودند پرسيد سبب چيست كه اول ماه رجب را شب نور باران گويند ؟
يكى از ايشان مذكور ساخت كه در شب بر قبور ائمه دين نور فرو مىريزد .
پاشا گفت : در اين مملكت محل قبور ائمه بسيار است و البته مجاورين اين قبور ائمه مشاهده خواهند نمود ، پس كليد دار ابوحنيفه كه امام أعظم ايشان است و كليد دار شيخ عبدالقادر را طلبيده مطلب را از ايشان استفسار نمود و ايشان گفتند :
ما چنين چيزى مشاهده نكردهايم .
حسن پاشا گفت : كه موسى بن جعفر و حضرت جواد عليهما السّلام نيز از اكابر دينند بلكه جماعت روافض آنها را واجب الاطاعة مىدانند سزاوار آن است كه از كليد دار روضه ايشان نيز پرسيديم و همان ساعت ملازمى كه به عرف اهل بغداد