و به نصف الثالث تتحقق الدوائر بلا شك مع أن خمس الاول يعادل أجزاء القافية لك .
و قد
أجاب عنه الوالد الماجد العلامة طالب ثراه إلغازاً أيضاً فقال : هذا اسم حضرة آصفية الخدام مخصوصة بملك لاينبغى لأحد من الأنام ، أوله بالكمال موصوف ، و ثانيه عظم فى الانسان معروف ، و ثالثه كوكب فى السماء مع أنه نصف سدس الفلك الأقصى و رابعه أعظم العروض و غاية الارتفاع مع أنه ثلثا كل منهما بلا نزاع ، و آخره أول سورة من القرآن مع أنه حيوان له فى سماء دوران و فى الماء جريان ، ثلثه فعل و ثلثه اسم تام ، و ثلثه الآخر حرف بلا كلام ، و نصفه الأول سورة من الفرقان و نصفه الآخر عضو من الإنسان ، و أول النصفين مجذور ثالثه مع أنه ينقسم إلى مجذورين زوج و زوج و نصف آخره مجذور لنصف لثالثه ، مع أنه ينقسم إلى مجذورين فرد و زوج ، و لو زيد ثالثه على ثانيه لحصل رابعه ، و لو زيد على رابعه لوجد سادسه ، و لو زيد على سادسه صار أوله و لو زيد على أوله صار قطر الدائرة ، و لو نصف صار عذارء فى السماء سائرة ، نصفه لثالثه كمال شعورى و نصف آخره له كمال اسمى ، قلبه البحر « 2 » و قلب قلبه الخمر ، قلب نصفه الآخر يرادف الاسم لو نقص ضعف خامسه عن عشرة أمثال آخره حصل عدد ما لو وجد بطل الشكل الجارى و صار أعظم الأبعاد أقصرها و كان طوالع بعض المطالع مساوياً له و أعظم منه و يحصل نصف ثالثه من زيادة عشر أمثاله على نصفه من نقصانها عنه ، أيضاً ، ثالثه يساوى ا [ لأ ] نوار النواهر بلسان الأشراف ، و ثلث ثانيه يعادل عوالى الأجناس بالإتفاق ربع رابعه يساوى الحروف المهموسة ، و خمس سادسه يعادل المنازل المنحوسة ، نصفه زوج و نصفه فرد مع أنه متساويان هذا عجيب بل كل منهما أزيد و أنقص من الآخر و هذا غريب ، و الله الموفق للوصول إلى أوفر نصيب .
« لمجنون العامرى »
اقبل أرضاً سار فيها جمالها * فكيف بدار دارفيها جمالها
هامش
( 2 ) - فى بعض النسخ [ الجر ] .