وإذا خطوت فلا تخطون بواحدة من قدميك إلا وسيفك أمامها .
وإذا ضربت من يمينك إلى يسارك فاخط باليمنى إلى الضرب : كان المتخط أو العارض .
وإذا ضربت بالمقيّد أو المقلوب فاخط باليسرى « 101 » . ولا تخط مع الضرب من فوق الترس ؛ فإنه لا يصلح مع الخطو « 102 » ، ولا قوة له .
ورأيت جماعة يكرهونه ، ويقال : إنه أكثر منفعة للترهيب « 103 » لصاحبه .
وليس هذا [ هو ] « 104 » الطريق ، ولا أرى إلى ضعف الرأي سبيل .
والمتنحى عن القرن أحب إلىّ من أن يضرب ضربة ضعيفة ؛ فإن رأيت العمل بذلك ولم يكن لك منه بدّ وضربت الترس فالحق يمين قدمك باليسرى في أول خطوة مع الضربة من فوق الترس . فإذا ضربت الثانية من تحت الترس فاعط بها أيضا واليسرى ثابتة « 105 » في موضعها ؛ فتكون خطوتين باليمين معا .
وإذا ضربت فخطوت بيمينك ، ثم خطوت بيسارك ، ثم أخرجت الضربة المقيدة ؛ فاحذر في ذلك الوقت صاحبك إن كان ممن تحذر ؛ فإنه وقت مضربه ووقت مضربك إياه إذا كان في مثل وقتك هذا .
فإن أخطأته بالضرب بين كلتيهما ورأيت منه نكوصا ورأيت سيفه غير منحط إليك ؛ فحامله بالضرب وازجره حتى يضع عليك السلاح .
هامش
( 101 ) « في نهاية السؤل ج 1 ق 358 » أن الراجل يقدم رجله اليمنى ويؤخر اليسرى عند ( المجالدة بالسيف والضرب بالعمود والطبرين والكافر كوبان ) ، وأن الراجل الأيمن يقدم رجله اليسرى ويؤخر اليمنى عند ( المطاعنة بالرمح وعند الرمي بالنبل والمزراق والحجارة وغيرها ) .
( 102 ) ( الخطوة ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 103 ) ( الترهيب ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 104 ) الإضافة يتطلبها السياق .
( 105 ) ( ثانية ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .