وإن كنت في موضع تراب أو رمل ؛ فاضرب وجهه بكف تراب « 126 » .
ولا تفارقن « 127 » جبينك في هذه المواضع عصابة تمنع العرق أن يدخل عليك فيؤذيك .
وإذا بليت بجماعة ولم « 128 » تجد بدا من أن تقف لهم ؛ فقف منتصبا وأقسم فيهم الضرب المتعقد « 129 » ، وجد فيهم كل الجد ، واستعن عليهم بالزجر ، وحامل أقل المواضع رجالا ومكان الخلل ؛ كيما تتخلص من بينهم .
واجتنبهم يمينا وشمالا ، ولا تمكنهم من التفرق عليك ؛ فتصير إلى الهلكة ، وأرى الواحد كأنك تريده ، وحامل غيره .
واعلم أنهم لو كانوا ألفا لم يكن بدا من أن يليك من الجمع واحد ، فحامله ، فإن لم يتفرقوا واجتمعوا ولم يمكنك العمل فيهم ، فدعهم يطلبون ، وتأخر عنهم حتى يتفرقوا في الطلب لك من غير إحاطة بك ، ثم اعطف على من داناك منهم حتى تسلم ، أو تبلى عذرا .
وإذا ضربت المنهزمين من الرّجالة ، فاطلب الأقدام « 130 » والسّوق .
وإن بليت بإنهزام ؛ فضع كفك الأيمن على منكبك الأيمن قريب من قصاص شعر القفا ، وارسل السيف على « 131 » منكبك « 132 » ، وضع يدك اليسرى
هامش
( 126 ) ينصح حسن الرماح : « الفروسية ق 296 - 297 » الفارس بأن يكون له جيب غدر يضع فيه ترابا ناعما ورملا ، فإذا تقارب وخصمه فاجأه برمى ذلك التراب على وجهه ( فإذا اشتغل الخصم بنفسه ضربه الفارس بالسيف أو السكين . أما إذا كان معه كلاب فليرمه في رقبته ويأخذه ) كذا راجع :
نبيل عبد العزيز : نهاية السؤل ج 1 ق 227 ح 8 .
( 127 ) ( تفاقن ) في ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 128 ) ( لم ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 129 ) ( المعتقد ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 130 ) ( الأقدام المنهزمين من الرجالة ) في ت ، ع - وهو اضطراب في النسخ - والصيغة المثبتة من م .
( 131 ) ( عن ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 132 ) ( متنك ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .