وقال بعض أهل العلم « 119 » : إذا نشب سيف صاحبك في درقتك ؛ فدع درقتك في سيفه ، ثم اضربه وداركه بالضرب وقد أثقلته « 120 » .
وإن تجاذبه بالدرقة حتى يظهر يمينه أحب إلىّ . فإن بليت بأن ينشب سيفك في درقة صاحبك ؛ فعليك بحسن التحرز ، ولا تظهر يمينك ، وجاذبه بالسيف ، والوه يمينا وشمالا ؛ فإن لم يؤاتيك سيفك ؛ فدعه في درقته ؛ فإنها تثقّله في يساره وتضعفه .
وتناول من بعض من يليك « 121 » سيفا ، وأعد عليه بخنجر أو سكين « 122 » ؛ فإن صاحبك في هذا الوقت أضعف ما يكون حالا « 123 » .
وإن خلّا درقته في سيفك ، فضع الدرقة تحت رجلك ، وخلصها بعد أن تتراجع عنه ، لا يدركك في « 124 » ذلك ؛ فتحرز . وإن كان سيفك قد أمعن فيها ضربت بحرفها الأسفل الأرض حتى تقدّها . وإن عاجلك ؛ فلقيت ضربته « 125 » بالترس الناشب .
هامش
( 119 ) يقصد حسن الرماح ، فهو القائل لما ورد في المتن في كتاب : الفروسية والمناصب ق 370 .
وانظر أيضا : نبيل عبد العزيز : نهاية السؤل ج 1 ق 289 ح 3 .
( 120 ) ( أهلته ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 121 ) ( يأسيك ) في ع - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 122 ) تتفق أحوال السكاكين والغرض الذي تستخدم من أجله ؛ فسكين الحرب ( النمچاه ) لا تكون إلا عوجاء - هذا ، ومن أسماء السكاكين وأنواعها الخنجر وهي السكين العظيمة - للمزيد راجع :
نبيل عبد العزيز : خزانة السلاح ص 86 ح 15 .
( 123 ) ( بحالا ) في م - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 124 ) ( وفي ) في م - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 125 ) ( ضربة ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .