باجتماع كلمتهم ، وأخذهم العهود والمواثيق بينهم ؛ ليؤدى ذلك جواسيس عدوهم إليهم ؛ فإنه قد يؤثر عن أهل مدينة أحيط بهم ، وأتاهم من عدوهم ما لا قبل لهم به ، لم يكن يوصل إليها إلا من قبل الحصار ، فأصابهم قحط شديد ؛ فعجزوا [ عن جميع ] « 1 » ما ( يصلح لهم ) « 2 » وتأخر احتيالهم لأنفسهم ؛ فأوصل عيون العدو وجواسيسهم إليهم ؛ فصدق نياتهم « 3 » في خلتهم « 4 » ؛ فجاء العدو حتى حلوا بعقوبتهم ؛ فسموها « 5 » على العدو من رفاعة « 6 » عيشهم ، وكثرة خبزهم « 7 » واجتماع كلمتهم ، وانقيادهم إلى رئيسهم « 8 » ما ارتحلوا « 9 » عنهم عند « 10 » أسوأ ما كانوا حالا في أنفسهم ، وأركسهم « 11 » شأنا ، وأجهدهم بلاء ، وحين كادوا « 12 » أن يلقوا بأيديهم ويسلموا أنفسهم .
حفظ المدينة بالرئيس العالم :
إن من أقوى الأسباب في « 13 » مكايدة العدو ، وأعظم الحيل في حفظ المدائن إصابة الرئيس العالم ، والمدبر المحتمل .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ع ، ووارد في ت ، م .
( 2 ) ( يصلحهم ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 3 ) ( بياتهم ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 4 ) ( حيلهم ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 5 ) ( قسيموها ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 6 ) ( وفاعة ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 7 ) ( خيرهم ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 8 ) ( نيسهم ) في م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 9 ) ( اءتحلوا ) في ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 10 ) ( عندهم ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 11 ) ( وأركهم ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 12 ) ( كانوا ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 13 ) ( من ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .