فأما الهدم لها ؛ فمن أعلاها ، أو من أسفلها . [ والذي من أعلاها إما عنوة وإما اغترار لأهلها . والذي من أسفلها ] « 1 » كإقامتها على عمد الخشب فتتعلق « 2 » ، ثم حرقها من بعد بالنار ؛ لينخسف بناؤها ، أو يحمل الماء على سورها حتى يهدمها ، أو هدمها بالمجانيق والعرادات « 3 » ، أو برمى النار والنفط فيها « 4 » ، أو من قبل كسر أبوابها ، أو حرقها ، أو من قبل التربص بفتح الأبواب ؛ لتلقى هناك الصخور العظام المانعة عن غلقها أو الخشب العظام ، أو يعرقب على مدخل الباب بعض الحيوان العظام كالدابة ، أو البقرة ، أو البغل ، أو الحمار ، أو الإبل ؛ ليمنع من غلق الباب ؛ فيمكن مكابرتها « 5 » .
الاحتراس « 5 » من المحاصرة :
فالاحتراس من المحاصرة : جمع الطعام ، والأعلاق ، والمتاع ، والحطب ، والملح ، وآلة الحرب ، وأداة الصناعة « 6 » ، والحديد ، والصخور ، والخشب ، وحفر الآبار للماء - إن خافوا عوز الماء - أو جمعه أيام الأمطار في الصهاريج ، إلا أن يكون فيها عين الماء أو العيون ؛ فيأمنوا من العطش . إلا أنه قد ينبغي أن يوضع على تلك العين أو العيون أو الماء المخزون الأمناء الثقات من الحفظة من يحرس ذلك الماء ؛ لئلا يفسد بالقاء الأنتان والجيف « 7 » أو غير ذلك مما ينجس الماء ، ولئلا « 8 » يلقى فيه السموم ، وبخاصة الماء المحبوس في المصانع .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ع ، ووارد في ت ، م .
( 2 ) ( فتتعلق ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .
( 3 ) ( والعرادات إياها ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 4 ) وأنظر - مثلا - الأنيق ص 99 فما بعدها .
( 5 ) ( الاحراس ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 6 ) ( الصناعات ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 7 ) ( الجيفة ) في ت ، والصيغة المثبتة من ع ، م .
( 8 ) ( ولئلا ) ساقطة من ع ، وواردة في ت ، م .