على سمتيها « 1 » من غير ميل إلى المقدمة ، حتى ( يصيرا مقدمة العدو ) « 2 » فيما بينهما . فإن رجعت المقدمة أخلت بنفسها وبمن ترجع إليه . وإن وقفت أقامت « 3 » بين ركنين رهينة الإثخان فيها . ثم يقدر لنفسه فيقول : إن برزت مقدمتي نحو العدو ، وأراد ركن ميمنة العدو وركن ميسرته أن يصيرا مقدمتي بينهما كالذي كنت أفعل بمقدمة عدوى أمرت ميمنتى وميسرتى أن يتقدما أمامهما « 4 » ؛ لئلا يمكن ميمنة العدو وميسرته عنى .
ثم يقدر في نفسه ويقول : إن تقدمت مقدمة العدو ، وأردت أن أصيرها بين ميمنتى وميسرتى على ما كنت قدرت ؛ فسبق ميمنة العدو وميسرته ؛ ليحولا بينهما وبين ذلك على ما كنت أفعل ، أو « 5 » تقدمت في ركنى وقدمت ميمنتى وميسرتى ؛ ليشغلا ميمنة العدو وميسرته عنى ، وأتولى الإيقاع بمقدمة العدو .
ثم يقدر لنفسه يقول : إن تقدمت مقدمتي وأمرت الميمنة والميسرة أن يتقدما لتحصين مقدمتي ، وتقدم قلب العدو ليوقع بمقدمتى ، وقدم ميمنته وميسرته « 6 » ؛ ليشغلا ميمنتى وميسرتى ، تقدمت بنفسي في ركنى وفي دعائمه فدفعت على قلب العدو بنفسي وبمقدمتى .
فهذا مثال ما قلنا في وجوه تقديم التقدير قبل العمل .
هامش
( 1 ) ( سمتيهما ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 2 ) ( يصير المقدمة للعدو ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 3 ) ( إقامة ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 4 ) ( أمامها ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 5 ) ( أو ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .
( 6 ) ( وميسرته ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .