خواص . فإذا كان « 1 » دعائم الركن مرتبة على ما قلنا « 2 » ؛ فإن دفع العدو على فوجى المستمينة ؛ فالرجالة التي بينها غياث لهما وذابة عنهما .
وإن دفع العدو على الرجالة ؛ فالمستمينة الذب « 3 » عنها . فإن دفعت الرجالة والمستمينة على مراكزهم ؛ حتى يردوا على الركن ؛ فالجناحان الدافعان على العدو بصولتهما الواقعان بوجوههم « 4 » وجنوبهم .
فإن احتيج إلى زيادة في القوة والمدد ، خرجت الحاميتان بدفعة صادقة « 5 » وصولة واقعة ، فضربا وجوه العدو ضربة واحدة - [ إن شاء الله ] « 6 » - .
القول فيه أيضا :
إن من كل ركن « 7 » ينبغي أن يكون الثابت الذي لا يزول ولا يتحرك نفس الركن وسند الركن ، إلا عند الهزاهز من غياث ركن من الأركان ، أو عند ازدحام الأركان ، أو لبعض العلل التي قلنا .
وقد سمعنا بعض المشيخة يرون أن يصيروا قائدين عن يمين الميمنة وعن يسار الميسرة ، مثل القائدين اللذين « 8 » عن يمين القلب وعن يساره ، اللذان وضعا ما بين الفرجتين اللتين فيما بين ركن القلب وركن [ الميمنة وركن ] « 9 » الميسرة ؛ ليكون كل ركن بين قائدين . ورووا ذلك عن أوائلهم . فعلى
هامش
( 1 ) كان : كانت .
( 2 ) ( قنا ) في م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 3 ) ( الذات ) في م ، ( الذاب ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة هي الصحيحة .
( 4 ) ( بوجوههما ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 5 ) ( صاقة ) في ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، وواردة في م .
( 7 ) ( ركن ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .
( 8 ) ( اللذين ) ساقطة من ع ، وواردة في ت ، م .
( 9 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد في م .