تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جوحى ( فارسى ) — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
كفّاشى داد تا تعمير كند . بعد از آن‌كه سخنانى در باب تعمير كفشش گفت ، كفّاش برخاست و در دكانش را بست و راه افتاد . ابو علقمه گفت : كجا مىروى ؟ كفّاش گفت : پيش ابن قرّيّه ( يكى از ادباست ) مىروم تا اين كلمات تو را ترجمه و معنى كند كه من بفهمم چه مىگويى : « أتى أبو علقمه الأعرابىّ أبا زلازل الحذّاء فقال : يا حذّاء احذلى هذا النّعل . قال : و كيف تريد أن أحذوها ؟ فقال : خصّر نطاقها ، و غضّف معقّبها ، و أقبّ مقدّمها ، و عرّج ونيّة الذّؤابة بحزم دون بلوغ الرّصاف ، و أنحل مخازم خزامها ، و أوشك فى العمل . فقام أبو زلازل فتأبّط متاعه . فقال أبو علقمه : الى أين ؟ قال : الى ابن القرّيّة ليفسّرلى ما خفى علىّ من كلامك » . و نظير همين حكايت را با حجّامى از او نقل مىكنند كه بعد از آن‌كه با كلمات مخصوص خود دستوراتى به حجّام داد ، حجّام بساط خود را برچيد و رفت . نظير : « خواندمير ، حبيب السير ، ج 3 ص 246 : خواجه جمال الدين يلغز وزير سلطان حسين بايقرا مقيّد بود به آن‌كه به عبارت ملغز [ سخن سربسته ] تكلّم نمايد ؛ و دو پسر داشت موسوم به عبد اللّه و فيض اللّه . نوبتى امير شمس الدين زكريا يكى از نوكران