ويودّ الأعداء لو تضعف الجي * ش عليهم ، وتصرف الآراء « 1 »
وقوله :
تعجّب من خطّي ولفظي كأنّها * ترى بحروف السّطر أغربة عصما « 2 »
من قول ابن الروميّ :
غضب أسحّ من السّحاب الأسحم * ورضى أعزّ من الغراب الأعصم « 3 »
وقوله :
فأصبحت أستسقي الغمام لقبرها * وقد كنت أستسقي الوغى والقنا الصّمّا « 4 »
من قول الشاعر :
وبرغمي أصبحت أمنحك الو * دّ ، وأهدي إليك صوب الغمام « 5 »
وقوله :
يقولون لي : ما أنت ؟ في كلّ بلدة * وما تبتغي ؟ ما ابتغي جلّ أن يسمى « 6 »
من قول الشاعر :
وسائلة بالغيب عنّي ، وسائل * ومن يسأل الصّعلوك أين مذاهبه ؟ « 7 »
وقوله :
أنا لائمي ، إن كنت وقت اللّوائم * علمت بما بي بين تلك المعالم « 8 »
من قول حبيب :
هامش
( 1 ) رواية ( مط ) : « وتودّ » . وفي ( الديوان ) : « وبودّ العدو » .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 4 / 104 ) من قصيدة يرثي بها جدته لأمه . والأغربة : ج الغراب . والعصم : ج الأعصم :
وهو الذي في أحد جناحيه ريشة بيضاء ، وقيل : إحدى رجلييه بيضاء ، وهو قليل الوجود .
( 3 ) البيت في ( التبيان 4 / 105 ) برواية : « من الغمام » ، والأسحم : الأسود .
( 4 ) رواية البيت في ( مط ) : « بقبرها » تحريف . والبيت في ( ديوانه 4 / 105 ) .
( 5 ) البيت في ( التبيان 4 / 106 ) غير منسوب .
( 6 ) رواية المخطوط و ( مط ) : « ومن يبتغي . . . » خطأ . وهو في ( ديوانه 4 / 107 ) وما أنت ؟ ما واقعة على صفات ما يعقل ، والمراد : أيّ شيء أنت ؟ فتقول : شاعر ، أو كاتب ، أو فقيه .
( 7 ) رواية المخطوط : « وسائلة بي عن منيتي » ، ورواية ( مط ) : « وسائلة لي عن مبيتي . . . » وكلّه تحريف .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 4 / 110 ) مطلع قصيدة يمدح بها الحسن بن عبيد اللّه بن طغج بالرّملة .