تظنّ من فقدك اعتدادهم * أنّهم أنعموا وما علموا « 1 »
من قول يزيدّ بن حمّار « 2 » :
ومن تكرّمهم في المحل أنّهم * لا يعلم الجار فيهم أنّه جار « 3 »
وقوله :
تشرق أعراضهم وأوجههم * كأنّها في نفوسهم شيم « 4 »
من قول أبي الطّمحان :
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى اللّيل حتّى نظم الجزع ثاقبه « 5 »
أو قول الآخر :
فإن كان خطب : / أو ألمّت ملمّة * كفى خابط الظّلماء فقد المصابح « 6 »
وقوله :
أرانب غير أنّهم ملوك * مفتّحة عيونهم نيام « 7 »
من قول حبيب :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 4 / 64 ) .
( 2 ) بالمخطوط : « يزيد بن حمان » تحريف . وفي ( مط ) : « زيد بن حسان » تحريف وخطأ . وهو يزيد بن حمار السّكوني حليف بني شيبان وكان له بلاء ورأي يوم ذي قار . قال يمدح بني شيبان :إنّي حمدت بني شيبان إذ خمدت * نيران قومي وفيهم شبّت النّارومن تكرّمهم . . . ( معجم الشعراء ص 493 ) مع المؤتلف ) .
( 3 ) البيت في ( المصدر السابق ) ضمن مقطوعة برواية :. . في النّاس أنّهم * لا يشعر . . . »و ( التبيان 4 / 65 ) منسوب ليزيد بن حمار برواية : « أنّه الجار » .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 4 / 66 ) والشيم : الخلائق .
( 5 ) نسب ابن قتيبة البيت في ( الشعر والشعراء 2 / 711 ) للقيط بن زرارة ، وهو منسوب لأبي الطّمحان في الأغاني 13 / 9 ) ضمن مقطوعة ، وفي ترجمته في هامش ( الشعراء 1 / 388 ، والعمدة 1 / 791 ، وكفاية الطالب ص 65 ، والتبيان 4 / 66 ) . وأبو الطّمحان القينيّ : حنظلة بن الشّرقي ، شاعر جيد الشعر وفارس وأحد المعمّرين ، وكان في الجاهلية نديما للزّبير بن عبد المطلب ، وأدرك الاسلام وأسلم . ت نحو 30 ه - 650 ( الشعر والشعراء 1 / 388 ، والأغاني 13 / 3 - 13 ، والأعلام 2 / 322 - 323 ) .
( 6 ) البيت في ( التبيان 4 / 66 ) غير منسوب .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 4 / 70 ) من قصيدة يمدح بها المغيث بن علي العجلي .