أظلّه البين حتّى إنّه رجل * لو مات من شغله بالبين ما علما « 1 »
وقوله :
ودسنا بأخفاف المطيّ ترابها * فلا زلت أستشفي بلثم المناسم « 2 »
من قول الشاعر :
أمسح الرّبع بخدّي * إن مشى فيه الخليل « 3 »
[ وقوله ] « 4 » :
ويبسمن عن درّ تقلّدن مثله * كأنّ التّراقي وشّحت بالمباسم « 5 »
من قول الصّنوبريّ :
تلك الثّنايا من عقدها نظمت * بل نظم العقد من ثناياها « 6 »
وقوله :
وأن ترد الماء الذي شطره دم * فتسقي إذا لم يسق من لم يزاحم « 7 »
من قول علويّ البصرة « 8 » :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 432 ) من نسيب قصيدة يمدح بها إسحاق بن إبراهيم . يريد : لو نزعت روحه من جسده لم يعلم به شغلا منه بأمر البين .
( 2 ) رواية المخطوط و ( مط ) : « استسقي » تصحيف . وهو في ( ديوانه 4 / 111 ) والمناسم : ج المنسم ، وهو للخفّ كالسّنبك للحافر .
( 3 ) البيت في ( التبيان 4 / 111 ) غير منسوب .
( 4 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 4 / 111 ) والتّراقي : ج التّرقوة : وهي العظام التي فوق الصدر . والمباسم : ج المبسم ، وهو الثغر .
( 6 ) البيت في ( ديوان الصنوبري 512 ) تكملة الديوان ضمن قصيدة . برواية : « أم نظم العقد » . ولم ينسب في التبيان .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 4 / 112 ) .
( 8 ) نسب في ( التبيان 4 / 112 ) للعلوي النضري ، وهو تحريف . ولعل علوي البصرة هنا علي بن محمد بن عيسى ، صاحب فتنة الزّنج بالبصرة ، أيام المهتدي العباسي نحو 255 ه ، وقامت بينه وبين الخلفاء العباسيين حروب تخرّبت فيها البصرة ، ثم قتله الموفق باللّه العباسي في أيام المعتمد نحو 270 ه . وتروى له أشعار في البأس والفتك .
( معجم الشعراء 291 ، وجمهرة أنساب العرب 56 - 57 ، والمسعودي 4 / 208 ط . 1958 ، والأعلام 5 / 140 ) .