وهذا دعاء لو سكتّ كفيته * لأنّي سألت اللّه فيك ، وقد فعل « 1 »
من قول حبيب :
نعمة اللّه فيك لا أسأل اللّ * ه إليها أخرى سوى أن تدوما « 2 »
ولو أنّي فعلت كنت كمن يس * أله ، وهو قائم أن يقوما « 3 »
وقوله :
فعارضه كلام كان منه * بمنزلة النّساء من البعول « 4 »
من قول الشاعر :
إنّي وكلّ شاعر من البشر « 5 » * شيطانه أنثى وشيطاني ذكر
وقوله :
إذا رأت الأسد مسبيّة * فأين تفرّ بأطفالها « 6 »
من قول محمود بن الحسين :
ومن كانت الأسد من صيده * فلن يفلت الدّهر منه أحد « 7 »
وقوله :
وما عشت من بعد الأحبّة سلوة * ولكنّني للنّائبات حمول « 8 »
من قول أبي خراش :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 90 ) يخاطب سيف الدولة .
( 2 ) رواية البيت في ( مط ) : « لا أسل اللّه » . والبيتان في ( ديوان أبي تمام 2 / 404 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري ، والأول برواية : « . . . نعمى سوى » .
( 3 ) رواية الثاني في ( مط ) : « ولو أنّي » ، وكذلك روايته في الديوان .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 91 ) . والبعول : ج بعل ، وهو زوج المرأة . وكان المتنبي قد ارتجل أبياتا في مجلس سيف الدولة ، فأنكر عليه بعض الحاضرين شيئا منها ، فتابع أبياتا يقول : إنه أتى فيها بمنطق العرب الأصيل ، وذكر في هذا البيت أنه عارض منطقه الأصيل كلام المنكر الذي هو من حيث الضعف بمنزلة النساء من البعول .
( 5 ) البيتان لأبي النجم العجلي ، وهما في ( التبيان للعكبري 3 / 92 ) .
( 6 ) البيت في ( ديوانه 3 / 93 ) . والضمير يعود على ( الروم ) ، وكان رسولهم قد دخل على سيف الدولة سنة ( 341 ه ) فأحضروا لبوءة مقتولة ومعها ثلاثة أشبل بالحياة ، وألقوها بين يديه ، فارتجل المتنبي القطعة .
( 7 ) ليس البيت في ( ديوان كشاجم ) ، وهو في ( التبيان للعكبري 3 / 93 ) .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 3 / 95 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة .