من قول حبيب :
صدّت ، فعلّمت الصّدور خيالها « 1 »
أو قول الشاعر :
نم فما زارك الخيال ولكنّ * ك بالفكر زرت طيف الخيال « 2 »
وقوله :
بتنا يناولنا المدام بكفّه * من ليس يخطر أن نراه بباله « 3 »
من قول البحتريّ :
جذلان يسمح في الكرى بعناقه * ويضنّ في غير الكرى بسلامه « 4 »
أو قول أبي نواس :
إذا التقى في النّوم طيفانا * عاد إلى الوصل كما كانا « 5 »
يا قرّة العين فما بالنا * نشقى ، ويلتذّ خيالانا ؟
لو شئت - إذ أحسنت لي نائما - * أتممت إحسانك يقظانا « 6 »
وقوله :
بنتم عن العين القريحة فيكم * وسكنتم طيّ الفؤاد الواله « 7 »
من قول ابن كيغلغ « 8 » :
هامش
( 1 ) نصف البيت في ( التبيان 3 / 53 ) منسوب لحبيب برواية : « وعلّمت » . ولم أجده في ديوانه .
( 2 ) رواية البيت في ( مط ) : « قم ، فما . . . » . وهو في ( التبيان للعكبري 3 / 53 ) غير منسوب .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 54 ) . والمدام : الخمر .
( 4 ) البيت في ( ديوان البحتري 3 / 1984 ) من نسيب قصيدة يمدح بها أبا نهشل محمد بن حميد بن عبد الحميد الطوّسي . والجذلان : الفرح .
( 5 ) القطعة في ( ديوان أبي نواس ص 244 ) ، ورواية الأوّل : « عاد لنا الوصل » ، وفيه : « رأى جنان ذات ليلة في منامه وكأنّها قد صالحته فاهتزّ شوقا وحنينا إليها » .
( 6 ) رواية البيت في ( الديوان ) : « إذا أحسنت لي في الكرى » .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 3 / 55 ) برواية : « ظنّ الفؤاد » ، وأشار إلى رواية « طي » . والواله : المتحيّر الذي ذهب عقله من شدّة الحب . والطّيّ : خلاف النشر .
( 8 ) رواية المخطوط : « ابن كيعاخ » . وذكر في هامش ( مط ) : « هو إمّا منصور وإمّا أخوه أحمد ابنا كيغلغ من أولاد أمراء الشام ، ويوجد إبراهيم بن كيغلغ » .