لعلّك يوما يا دمستق عائد * فكم هارب مّما إليه يؤول « 1 »
[ من ] قول ابن الرومي :
وإذا خشيت من الأمور مقدّرا * فهربت منه ، فنحوه تتوجّه « 2 »
وقوله :
أغرّكم طول الجيوش وعرضها * عليّ شروب للجيوش أكول « 3 »
من قول أبي نواس :
فإن يك باقي إفك فرعون فيكم ] * فإنّ عصا موسى بكفّ خصيب « 4 »
وقوله :
يهون علينا أن تصاب جسومنا * وتسلم أعراض لنا وعقول « 5 »
[ من قول / حبيب : « 6 »
لا يأسفون إذا هم سمنت [ لهم ] * أعراضهم أن تهزل الأعمار « 7 »
وقوله :
شريك المنايا ، والنفوس غنيمة * وكلّ ممات لم يمته غلول ] « 8 »
من قول حبيب :
هامش
( 1 ) رواية البيت في المخطوط : « ممّا عليه » وهو في ( ديوانه 3 / 106 ) . والدمستق : أمير الروم .
( 2 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 106 ) .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 107 ) .
( 4 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 484 ) وصدره برواية : « فإن يك فيكم إفك فرعون باقيا » . وهو ساقط من المخطوط . وخصيب : هو الخصيب بن عبد الحميد العجميّ والي خراج مصر أيّام الرشيد ، وفد عليه أبو نواس في حداثة سنّه ( البيان والتبيين 3 / 31 ) ، وفي الديوان : « أنّ أهل مصر شغبوا على الخصيب ، فذهب إليهم النّواسيّ ، وهم مجتمعون بالمسجد فألقى عليهم أبياتا منها هذا البيت ، فتفرقوا » .
( 5 ) رواية البيت في المخطوط و ( مط ) : « . . . تصاب نفوسنا » ، وهو في ( ديوانه 3 / 109 ) .
( 6 ) سقط من ( مط ) أربعة سطور ما بين حاصرتين . وقد انتبه السيد الطاهر للسقط واستدركه بالهامش .
( 7 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين في البيت ، وهو فيه برواية : « الأعمار » خطأ . وهو في ( ديوان أبي تمام 1 / 526 ط . الصولي ) برواية : « أجسامهم أن تهزل » من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 3 / 110 ) برواية : « فكلّ ممات » . والغلول : ما أخذ من المغانم قبل القسمة .