فلا تحسبي أنّي تناسيت بعدهم * ولكنّ صبري يا أميم جميل « 1 »
وقوله :
إذا كان شمّ الرّوح أدنى إليكم * فلا برحتني روضة وقبول « 2 »
وقوله :
إذا خطرت تأرّج جانباها * كما خطرت على الرّوض القبول « 3 »
وقوله :
ويوما كأنّ الحسن فيه علامة * بعثت بها ، والشّمس منك رسول « 4 »
من قول الشاعر :
إذا طلعت شمس النّهار ، فانّها * أمارة تسليمي عليك فسلّمي « 5 »
وقوله :
شوائل تشوال العقارب بالقنا * لها مرح من تحته وصهيل « 6 »
من قول كثير :
وهم يضربون الصّفّ حتى يثبّتوا * وهم يرجعون الخيل جمّا قرونها « 7 »
وقوله :
هامش
( 1 ) رواية ( مط ) : « بعده » ، والبيت في ( التبيان للعكبري 3 / 95 ) برواية : « تناسيت عهدهم » .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 3 / 96 ) . والرّوح : نسيم الريح الشرقية التي تأتي من وراء القبلة . والقبول : الصّبا ، وهي ريح تهبّ من جهة الشرق .
( 3 ) البيت في ( ديوان البحتري 3 / 818 ) من نسيب قصيدة يمدح بها أبا عيسى العلاء بن صاعد .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 98 ) .
( 5 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 98 ) غير منسوب .
( 6 ) البيت في ( ديوانه 3 / 99 ) . والشوائل : حال من لفظة الجرد في بيت سابق ، وهي من الخيل التي ترفع أذنابها عند الجري ، وهو دليل على قوتها .
( 7 ) رواية البيت في ( مط ) : « . . . حتّى تبيّنوا » . والكلمة مهملة بعض الحروف في المخطوط . ويثبّتوا ؛ أي : يثبتوا ما أرادوا . وجما قرونها : قد قتل فرسانها . والأجم : من لا قرون له . وقد ذكر ابن وكيع أنّ قول المتنبي الآنف الذكر من قول كثير ، ولكن العكبري يقول : ( التبيان 3 / 99 ) : « وليس فيه من معنى المتنبي شيء ، ولا يلم به أبدا » . وهو في ( ديوان كثير ص 242 ) ضمن قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان .