فما تترك الأيّام من هو آخذ * ولا تأخذ الأيّام من هو تارك « 1 »
[ وقوله ] « 2 » :
هي الغرض الأقصى ، ورؤيتك المنى * ومنزلك الدّنيا ، وأنت الخلائق « 3 »
من قول عليّ بن جبلة :
ذريني أجوب الأرض في طلب الغنى * فما . . . ح الدّنيا ، ولا النّاس هاشم « 4 »
وقوله :
يشأى إلى المسمع صوت النّاطق « 5 »
من قول ابن المعتزّ :
مبارك إذا رأى فقد رزق « 6 »
وقوله :
كلّ ذمر يزيد في الموت حسنا * كبدور تمامها في المحاق « 7 »
من قول حبيب :
يستعذبون مناياهم كأنّهم * لا ييأسون من الدّنيا إذا قتلوا « 8 »
وقوله :
جاعل درعه منيّته إن * لم يكن دونها من العار واقي « 9 »
من قول حبيب :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 164 ط . الصّولي ) ، يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف الثّغري .
( 2 ) سقط من ( مط ) قدر ثلاث صفحات ، حتى ص 1019 الآتية .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 350 ) والضمير يعود على اللّاذقيّة بلد الممدوح .
( 4 ) لم أجد البيت في ( شعر علي بن جبلة ، ولا بالتبيان ) ، ومكان النقاط فراغ في الأصل .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 354 ) ضمن أرجوزة يصف فيها فرسا تأخر الكلأ عنه بوقوع الثلج . ويشأى : يسبق .
( 6 ) البيت في ( ديوان ابن المعتز 2 / 467 ) يصف بازيّا .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 2 / 367 ) من قصيدة يمدح بها أبا العشائر الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان ، والذّمر : الرجل الشجاع ج أذمار ، والمحاق : - بكسر الميم وضمها - نقصان القمر في آخر الشهر .
( 8 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 187 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها المعتصم باللّه ، والضمير يعود على آل النبي صلى اللّه عليه وسلم في بيت سابق .
( 9 ) البيت في ( ديوانه 2 / 368 ) ، وجاعل : نعت للذّمر في البيت السابق .