متى لحظت بياض الشّيب عين * فقد وجدته منها في السّواد « 1 »
من قول حبيب :
له منظر في العين أبيض ناصع * ولكنّه في القلب أسود أسفع « 2 »
وقوله :
متى [ ما ] « 3 » ازددت من بعد التّناهي * فقد وقع انتقاصي في ازديادي
من قول محمود الورّاق :
إذا ما ازددت في عمري صعودا * تنقّصه التّزيّد والصّعود « 4 »
أو قول الآخر :
إذا اتسق الهلال ، وصار بدرا * تبيّنت المحاق من الهلال « 5 »
أو قول ابن طاهر « 6 » :
إذا ما زاد عمرك كان نقصا * ونقصان الحياة مع التّمام « 7 »
وقوله :
كأنّ الهام في الهيجا عيون * وقد طبعت سيوفك من رقاد « 8 »
وقد صغت الأسنّة من هموم * فما يخطرن إلّا في فؤاد « 9 »
من قول منصور النّمريّ :
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « عيني » . والبيت في ( ديوانه 1 / 356 ) .
( 2 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 9 ط . الصولي ) يصف شيب رأسه ، من قصيدة يمدح بها أبا سعيد الثّغري .
والأسفع : ما كان لونه أسود مشربا بحمرة .
( 3 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط ، والبيت في ( ديوانه 1 / 356 ) .
( 4 ) البيت في ( التبيان 1 / 356 ) .
( 5 ) البيت في ( التبيان 1 / 356 ) غير منسوب . والمحاق : ما يرى في القمر من نقص في جرمه وضوئه بعد انتهاء ليالي اكتماله .
( 6 ) في المخطوط و ( مط ) : « أو قول أبي طاهر » خطأ .
( 7 ) البيت في ( التبيان 1 / 357 ) .
( 8 ) البيتان في ( ديوانه 1 / 360 ) ، والهام : ج الهامّة ، وهي الرأس . والهيجاء : من أسماء الحرب .
( 9 ) خطر يخطر في مشيه خطرا وخطرانا ، وخطرت الأسنّة في القلب ( في حالة عودة نون يخطرن عليها ) :
وقعت فيه ، ومن معانيها : الاهتزاز والتبختر في المشي . وخطر يخطر خطرا وخطورا : عظم وارتفع قدره .