تجلّ عن الدّقيق عقول قوم * فيحكم للمجلّ « 1 » على المدق
وقوله :
إذا شدّ زندي حسن رأيك في يدي * ضربت بنصل يقطع الهام مغمدا « 2 »
من قول حبيب :
يسرّ الذي يسطو به ، وهو مغمد * ويفضح من يسطو به غير مغمد « 3 »
[ « 4 » وقوله :
أجزني إذا أنشدت مدحا ، فإنّما * بشعري أتاك المادحون مردّدا « 5 »
من قول ابن الأحنف « 6 » :
أحرم منكم بما أقول ، وقد * نال به العاشقون من عشقوا ] « 7 »
وقوله :
له أياد إليّ سابقة * أعدّ منها ، ولا أعدّدها « 8 »
من قول الشاعر :
فإنّني بعض أياديكا « 9 »
وقوله :
هامش
( 1 ) البيت ساقط من ( مط ) ، وفي المخطوط : « للمجلي » .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 290 ) . والنصل : حديدة السيف ما لم يكن لها مقبض ، والهام : ج الهامة ، وهي الرأس .
( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 434 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الطائي ، وذكر في الديوان أن هذا السيف من الكيد ، من كتمه سرّ به ، ومن أظهره فضحه .
( 4 ) سقطت السطور الأربعة التالية ما بين حاصرتين من مطبوعة ( مط ) .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 1 / 291 ) برواية : « . . . إذا أنشدت شعرا . . . » .
( 6 ) بالمخطوط : « من قول أبي الأحنف » خطأ .
( 7 ) البيت في ( ديوان العباس بن الأحنف ص 197 ) ضمن مقطوعة .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 1 / 304 ) من قصيدة يمدح بها محمد بن عبيد العلوي .
( 9 ) عجز بيت في ( التبيان 1 / 304 ) منسوب للحماسي ، وصدره : « لا تنتفنّي بعد أن رشتني » . وراشه هنا :
بمعنى أصلح حاله ، وقواه وأعانه ، ونتف الريش : تعني استرداد الجميل .