فلئن صبرت ، فأنت كوكب معشر * صبر ، وإن تجزع فغير مفنّد « 1 »
أو قول آخر :
ولو شئت أن أبكي دما لبكيته * عليك ، ولكن ساحة الصّبر أوسع « 2 »
وقوله :
وأنّ دما أجريته بك فاخر * وأنّ فؤادا رعته لك حامد « 3 »
من قول الشاعر :
فإن أك مقتولا ، فكن أنت قاتلي * فبعض منايا القوم أكرم من بعض « 4 »
وقوله :
لكلّ امرئ من دهره ما تعوّدا « 5 »
من قول حاتم :
وكلّ امرئ جار على ما تعوّدا « 6 »
وقوله :
هامش
- أعشى باهلة ، وبيتي أبي تمام والشاعر الآخر بعده ، وأعشى باهلة هو أبو قحفان عامر بن الحارث بن رباح الباهلي : شاعر جاهلي مجيد جعله ابن سلّام في طبقة أصحاب المراثي ( طبقات ابن سلام 1 / 203 ، والأصمعيات 87 - 88 ، وجمهرة أنساب العرب 246 ، والمؤتلف والمختلف ص 11 ، والأعلام 4 / 16 ) .
( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 63 ط . عزام ) يرثي حجوة بن محمد الأزدي برواية : « صبروا ، وإن تجزع . . . » والمفنّد : الضعيف الرأي .
( 2 ) رواية البيت في المخطوط : « ولو شئت أن أبكي إذا ما أبكيته » وهو تحريف وخطأ ، وهو في ( التبيان 1 / 263 ) غير منسوب ، ونسب بهامش ( مط ) لإسحاق بن حسّان الخريمي من قصيدة يرثي بها ابنا لمولاه وهو شاعر مطبوع من شعراء الدولة العباسية ت نحو 206 ه - 821 م على الأرجح ( الشعر والشعراء 2 / 853 ) ، طبقات ابن المعتز 293 ) .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 1 / 276 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة ، ويذكر هجوم الشتاء الذي عاقه عن غزو خرشنة ، ويذكر الوقعة .
( 4 ) البيت في ( التبيان 1 / 276 غير منسوب برواية : « أشرف من بعض » .
( 5 ) صدر بيت مطلع قصيدة في ( ديوانه 1 / 281 ) يمدح فيها سيف الدولة ويهنّئه بعيد الأضحى ، وتمامه :وعادات سيف الدّولة الطّعن في العدا( 6 ) بالمخطوط : « جاريا » خطأ ، والعجز في ( ديوان حاتم ص 17 بشرح أحمد رشاد ) ، وصدره : « ذريني وحالي ، إن مالك وافر » .