طللنا بأيدينا ، نتعتع روحها * فتأخذ من أقدامنا الخمر ثارها « 1 »
وقوله :
ما باله لاحظته ، فتضرّجت * وجناته ، وفؤادي المجروح « 2 » ؟
من قول كشاجم :
أراه يدمّى خدّه ، وهو جارحي * بعينيه ، والمجروح أولى بأن يدمى « 3 »
وقوله :
قرب المزار ، ولا مزار ، وإنّما * يغدو الجنان ، فنلتقي ويروح « 4 »
من قول ابن المعتز :
إنّا على البعاد والتّفرّق * لنلتقي ، بالذّكر إن لم نلتق « 5 »
[ وقوله « 6 » :
وجلا الوداع من الحبيب محاسنا * حسن العزاء ، وقد جلين قبيح
من قول الشاعر :
الصّبر يحمد في المواطن كلّها * إلّا عليك ، فإنّه مذموم ] « 7 »
وقوله :
يغشى الطّعان فلا تردّ قناته * مكسورة ، ومن الكماة صحيح « 8 »
من قول الفرزدق :
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « روحنا » خطأ . وتعتع الشّيء : قلقله ، وحرّكه بعنف ، وفي كلامه : تردّد في عيّ وحصر .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 245 ) .
( 3 ) لم أجد البيت في ( ديوان كشاجم ) ، وهو في ( التبيان 1 / 245 ) .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 245 ) . والجنان : القلب .
( 5 ) البيت في ( شعر ابن المعتزّ 1 / 478 ) من قصيدة يمدح بها أبا العباس أحمد بن يحيى .
( 6 ) البيت الآتي في ( ديوانه 1 / 246 ) . وقد سقط من ( مط ) أربعة سطور بين الحاصرتين حتّى رقم ( 7 ) الآتي .
( 7 ) البيت في ( التبيان 1 / 247 ) منسوب للعتبيّ .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 1 / 252 ) برواية : « فلا يردّ قناته . . . » والكماة : ج كميّ ، وهو الشجاع المتكمي في سلاحه ، أي : المستور .