لأنّك لا شبيه لك فيه ولا ضريب « 1 » .
وقال من أخرى :
وعمرو في ميامنهم عمور * وكعب في مياسرهم كعاب « 2 »
؛ أي : صارت كل قبيلة منهما لّما انهزمت وتفرّقت كأنّها قبائل وفرق .
وقال :
ولو غير المليك غزا كلابا * ثناه عن شموسهم ضباب « 3 »
عنى بالشّموس أماثلهم أو نساءهم ، وبالضّباب ما يلقاه دونهم من المكاره التي تثنيه عنهم ، وتحول بينه وبين الوصول إليهم .
وقال من أخرى :
إذا رأى ورآها رأس لابسه * رأى المقانع أعلى منه في الرّتب « 4 »
؛ أي : إذا رأى البيض رأس لابسه ، ورأى هذه المرأة ، تيقّن أنّ المقانع أعلى رتبة [ منه ] « 5 » للباسها إيّاها .
وقال من أخرى :
وتغبط الأرض منها حيث حلّ بها * وتحسد الخيل منها أيّها ركبا « 6 »
الغبطة : أن « 7 » تتمنى ما لا تريد زواله عن المغبوط . والحسد : أن تتمنى زوال النعمة عن المحسود ، ولو لم تصل إليك ، وخصّ الأرض بالغبطة ؛ لأن كل جزء منها متّصل
هامش
( 1 ) في مط : « لأنّك لا شبيه ولا ضريب » .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 77 ) من قصيدة قالها لما ظفر سيف الدولة ببني كلاب . وعمرو وكعب : أسماء أحياء من بني كلاب . وكعاب : ج كعب .
( 3 ) بالمخطوط : « غزا كليبا » خطأ . والبيت في ( ديوانه 1 / 83 ) .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 91 ) من القصيدة المشهورة في رثاء أخت سيف الدولة .
( 5 ) زيدت « منه » اعتمادا على مط والديوان .
( 6 ) البيت في ( ديوانه 1 / 115 ) من قصيدة يمدح بها المغيث بن علي بن بشر العجليّ برواية : « حيث حلّ به » .
( 7 ) بالمخطوط : « أي » .