تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 928

مساهمون:

ص٩٢٨
لا تكثر الأموات كثرة قلّة * إلّا إذا شقيت بك الأحياء « 1 »
لمّا وصف العفاة بأنّهم لو سألوه روحه لما بخل عليهم بها ، لا تكثر الأموات كثرة قلة ؛ أي : لو مت لكثرت « 2 » الأموات بك ؛ لأنّ اللّه قد جمع العالم فيك . وقد قيل غير هذا ، فتركناه « 3 » . وقال :
أبدأت شيئا منك يعرف بدؤه * وأعدت حتّى أنكر الإبداء « 4 »
؛ أي : أبدأت « 5 » من المكارم ما لم تسبق إليه ، وأعدت حتّى أنكروا ما به بدأت .

فصل في سرقاته

أمّا قوله :
أمن ازديارك في الدّجى الرّقباء * إذ حيث كنت من الظّلام ضياء « 6 »
فمن قول أبي نواس :
ترى حيثما كانت من البيت مشرقا * وما لم تكن فيه من البيت مغربا « 7 »
وقوله :
قلق المليحة ، وهي مسك ، هتكها * ومسيرها في اللّيل ، وهي ذكاء « 8 »
من قول البحتريّ :
هامش
( 1 ) ( ديوانه 1 / 27 ) . ( 2 ) بالمخطوط : « لكثرة » . ( 3 ) في ( الديوان صفحة . ونصف حول بقية الأقوال ص 27 - 28 ) . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 29 ) . ( 5 ) بالمخطوط : « أبدت » . ( 6 ) البيت مطلع قصيدة في ( ديوانه 1 / 12 ) يمدح بها أبا عليّ هارون بن عبد العزيز الأوراجي الكاتب ، وروايته في مط : « أمن ازديارك » . ( 7 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 37 ط . دار صادر ) . وهو في ( ديوان المتنبي 1 / 12 ) يصف الشاعر الخمرة . ( 8 ) ( ديوانه 1 / 13 ) ، وذكاء : اسم للشّمس .