قليل قذاة العين غير قليل « 1 »
وقال الأعشى :
إذا أنت لم تبرأ من الدّاء ، فاسقم « 2 »
وقال المتلمّس :
وكيف توقّى ظهر ما أنت راكبه ؟ « 3 »
وقال بشّار :
وللفقر خير من سؤال بخيل « 4 »
وقال :
ولا تبلغ العليا بغير المكارم « 5 »
وقال :
وليس إلى أهل السّماء سبيل « 6 »
وقال :
هامش
( 1 ) العجز في ( شرح شعر صريع الغواني ص 337 في ذيل الديوان مما لم يرد في المخطوطة ) ، وصدره :
« وما الشيب إلّا شعرة غير أنّه » .
والقذاة : ما يقع في العين من تبن وغيرها .
( 2 ) العجز في ( ديوان الأعشى ص 173 ) ، وصدره :« أراني بريئا من عمير ورهطه * . . . من الشّرّ فاسقم » .يهجو بالقصيدة عمير بن عبد الله بن المنذر .
( 3 ) العجز في ( ديوان المتلمس ص 197 ) ثالث أبيات مقطوعة ، وصدره : « فإلّا تجلّلها يعالوك فوقها » .
قالها يذكر عاقبة عصيان طرفة أمره .
( 4 ) رواية المخطوط : « والفقير خير من سؤال البخيل » خطأ ، ولم أجد العجز في ( ديوان بشار ) ، وهو في ( الحلية 1 / 264 ) وفي ( الحاشية 441 ص 274 ) ذكر المحقق في تخريجه أنه وقف على بيت لأبي الأسود الدؤلي في ( الأرب 3 / 314 ، والعقد 6 / 196 ) صدره : « يلومونني في البخل جهلا وضلّة » .
وفي العجز : « وللبخل » عوض و « للفقر » ، وفي ( الأرب 3 / 314 ) بيت بنفس عجز الدؤلي وصدره هو : « لموت الفتى خير من البخل » .
( 5 ) العجز في ( ديوان بشار 4 / 194 ) ضمن قصيدة في أبي مسلم الخراساني ، وصدره : « فإنّك لا تستطرد الهمّ بالمنى » .
( 6 ) لم أجد العجز في ( ديوان بشار ) ، وهو في ( الحلية 1 / 262 ) .