تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
أرى بارقا يبدو من الجوسق الذي * به حلّ ميراث النّبيّ محمّد فظلّ عذارى الحيّ ينطمن تحته * ظفاريّة الجزع الذي لم يسرّد « 1 » فقلت : هو البدر الذي تعرفينه ، * وإلّا يكن ، فالنّور « 2 » من وجه أحمد

فصل [ : أكرم بيت قيل فيه ]

وأمّا أكرم بيت قيل ، فقد سأل عبد الملك بن مروان عن ذلك ولده ، فقال الوليد : قول طرفة :
وأعسر أحيانا ، فتشتدّ عسرتي * وأدرك ميسور الغنى ، ومعي عرضي « 3 »
وقال سليمان : قول كثيّر :
إذا قلّ مالي زاد عرضي كرامة * عليّ ، ولم أتبع دقيق المطامع « 4 »
وقال مسلمة : بل قول عنترة :
ولقد أبيت على الطّوى ، وأظلّه * كيما أنال به كريم الماكل « 5 »
/ ( 148 ) وقال عبد الملك : بل قول كعب بن مالك :
نسوّد ذا المال القليل ، إذا بدت * مروءته فينا ، وإن كان معدما « 6 »
وقال غيرهم : بل قول الآخر :
قوم إذا حاربوا شدّوا مآزرهم * دون النّساء ، ولو باتت بأطهار
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « . . . عذارى الجزع . . . صفارية . . . » وبالحلية : « . . . لم يصرد » . والجوسق : القصر . والظفاريّة : القلادة التي جاء بجزعها من ظفار ، وهي بلدة باليمن قرب صنعاء ، ينسب إليها ذلك النوع من الخرز ، وفيه سواد وبياض شبه به الأعين ( القاموس : ظفر ، جزع ) ولم يسرد : لم يثقّب . ( 2 ) بالمخطوط : « فالبدر » تحريف . ( 3 ) البيت ضمن قصيدة في صلة ( ديوان طرفة ص 169 ) . ( 4 ) البيت في ( ديوان كثير ص 239 ) ضمن قصيدة يعاتب فيها قومه . ( 5 ) البيت في ( ديوان طرفة ص ، 249 ) برواية : « حتى أنال . . . » . والطّوى : الجوع . وأظله : أظل على الجوع حتّى أنال أطيب الطعام . ( 6 ) الخبر والبيت في ( ديوان كعب بن مالك ص 275 ، والحلية 1 / 361 ، ف 501 ) برواية : « يسودني المال القليل . . . » .