تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
ونحو قول علي بن محمد الكوفي :
لعمرك ما للشيب عليّ ممّا * فقدت من الشباب أشدّ فوتا « 1 » تمليت الشباب ، فكان شيبا * وأبليت المشيب ، فكان موتا
وقوله أيضا :
بكى للشّيب ، ثم بكى عليه * فكان أعزّ من فقد الشّباب « 2 » فقل للشيب : لا تبرح « 3 » حميدا إذا نادى شبابي بالذّهاب

فصل [ : أحسن ما قيل في ذمه ]

وأحسن ما قيل في ذمّ الشيب قول الشاعر :
واسوءتا من مشيب ضاف أرحلنا * لم نقره نهية منّا ، ولا ورعا « 4 » والشيب ضيف إذا ما حلّ ربع فتى * أعيا ترحّله أو يرحلان معا
وقال المقنّع الكنديّ :
ودادت [ عن ] هواه البيض بيض * لها في مفرق الرّأس انتشار « 5 » جديد ، واللّبيس أعزّ منه * وأخرى إن تنافسه التّجار « 6 »
ومن ذلك قول [ ابن ] حازم الباهليّ « 7 » :
إذا ما دعوت الشيخ شيخا هجوته * وحسبك مدحا للفتى قول : يا فتى « 8 »
هامش
( 1 ) البيتان في ( الحلية 1 / 417 ، ف 627 ) منسوبان لعلي بن محمد الكوفي . ( 2 ) البيتان في ( المصدر السابق : ص . ن ) منسوبان لعلي بن محمد الكوفي . ( 3 ) رواية الحلية : « لا يبرح » . ( 4 ) البيتان في ( الحلية 1 / 419 ، ف 236 ) غير منسوبين . ( 5 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين ، والبيتان منسوبان للمقنع في ( الحلية : ص . ن ) . ( 6 ) بالمخطوط : « أن ينافسه » . ( 7 ) بالمخطوط : « قول أبي حازم الباهلي » ، وأضيفت « ابن » من المحقق ، وأبو جعفر محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء : شاعر عباسي مطبوع هجّاء . ت ببغداد نحو 215 ه - 830 م ( الأغاني 1 / 87 ، والأعلام 6 / 304 ) . ( 8 ) البيتان في ( الحلية 1 / 419 ، ف 638 ) .