أخذه من قول المثقّب « 1 » :
فإنّي لو تطالبني شمالي * خلافك ما وصلت بها يميني « 2 »
إذا لقطعتها ، ولقلت بيني ! * كذلك أجتوي من يجتويني « 3 »
وقال آخر في شكر المودّة :
ألا يا سميّة شبّي الوقودا * لعلّ اللّيالي تدني يزيدا « 4 »
كفاني الذي كنت أسعى له * فصار أبا لي ، وصرت الوليدا
فنفسي فداؤك « 5 » من مالك * إذا ما البيوت اكتسين الجليدا
ومالي فداؤك من غائب * إذا الأوجه البيض أصبحن سودا
وقال آخر :
فقد كنت لي حصنا من الدّهر مانعا * ويطلب خوفا أن يسالمني الدّهر « 6 »
فقد كنت أستعفي الآله إذا اشتكى * من الأجر لي فيه ، وإن سرّني الأجر « 7 »
/ ( 122 ) أخذه ديك الجنّ ، فقال :
أأسعى لأحظى منك بالأجر إنّه * لسعي إذا منّي إلى اللّه خائب « 8 »
وقال آخر « 9 » :
عثمان ، قد كنت امرءا ذا جانب * حتّى رزئتك ، والجدود تضعضع « 10 »
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « أخذه من قول عمرو بن قميئة » غير صحيح . ( الحلية 1 / 304 ) .
( 2 ) البيتان في ( ديوان شعر المثقب ص 139 ) ضمن قصيدة ، والأول برواية : « فإني تخالفني . . . » .
( 3 ) بالمخطوط : « من يجتريني » تحريف .
( 4 ) ذكر في ( الحلية 1 / 434 الفقرة 675 ) أنها للنابغة الجعدي ، وقال المحقق : إنّها ليست في ديوانه .
( 5 ) بالحلية : « فدى لك » .
( 6 ) نسب البيتان في ( الحلية 1 / 435 ، الفقرة 676 ) للأبيرد الرّياحيّ ، وخرجهما تخريجا جيّدا ( ص 438 ) .
( 7 ) رواية الحلية : « وقد » .
( 8 ) رواية المخطوط : « أسعى . . . جانب » . والبيت في ( الديوان ص 74 ) برواية : « . . . فيك بالأجر . . . » .
( 9 ) في ( الحلية 1 / 435 ) : « وقال أبو هفّان : قول امر أنهار بن توسعة » .
( 10 ) بالمخطوط : « . . . والحدود تصحيف . والبيتان في ( الحلية 1 / 435 ) ، والأول برواية : « غتبان . . . لي جانب » .