إذا سدته سدت مطواعة * ومهما وكلت إليه كفاه
وقال مسافر بن أبي عمرو : « 1 »
أخوك الذي إن تجن يوما عظيمة * يبت ساهرا ، والمستزيفون زفّد « 2 »
وقال آخر :
أخوك الذي إن أحرضتك ملمّة * من الدّهر لم يبرح لسرّك واجما « 3 »
وقال قيس بن الخطيم :
أعزّ على الباغي ، ويغلظ جانبي * وذ [ و ] الودّ أحلولي له وألين « 4 »
وقال النّابغة في صفاء الودّ « 5 » ، وصحّة المشايعة :
فلو كفّي اليمين بغتك خوفا * لأفردت اليمين عن الشّمال « 6 »
وقال عمرو بن قميئة « 7 » :
فإنّي لو تطالبني يميني * خلافك ما وصلت لها شمالا « 8 »
هامش
( 1 ) هو مسافر بن أبي عمرو ( واسمه ذكوان ) بن أمية بن عبد شمس : شاعر من سادات بني أمية وأجوادهم في الجاهلية ، وكان نديما لأبي طالب ، وفد على النعمان فجعله من ندمائه . ت نحو 10 ق . ه - 613 م ( الأغاني 9 / 49 - 55 ، والأعلام 7 / 213 ) .
( 2 ) البيت في ( الحلية 1 / 285 ، الفقرة 259 ) منسوب لمسافر بن أبي عمرو . قال أبو علي : « المستزيفون :
الذين لا يخلصون المودة » .
( 3 ) البيت في ( الحلية 1 / 285 ، الفقرة 259 ) .
( 4 ) البيت في ( ديوان قيس بن الخطيم ص 108 ) ضمن قصيدة برواية :« أمرّ على الباغي . . . * وذو القصد أحلو لي . . . » .وأمر الشيء يمرّ : صار مرّا ، نقيض يحلو . والقصد : العدل وعدم الجور .
( 5 ) بالمخطوط : « الورد » تحريف . .
( 6 ) البيت في ( ديوان النابغة ص 205 ط . الطاهر بن عاشور 1976 تونس ) ضمن قصيدة يمدح بها النعمان برواية : « بغتك خونا » . وهو في ( ديوانه ص 151 ط . أبو الفضل ) وأفردت اليمين من الشمال ؛ أي : لقطعت يميني فأفردتها عن أختها .
( 7 ) بالمخطوط : وقال المثقب . وهو غير صحيح ؛ والتصحيح عن ( الحلية 1 / 304 ، الفقرة 369 ) ، وقد نسب البيت في الحلية لعمرو بن قميئة ، وهو ليس في ديوانه ، وليس في ( ديوان المثقب ) .
( 8 ) بالمخطوط : « خلافه » تحريف . والبيت في ( الحلية 1 / 304 ) منسوب لعمرو بن قميئة ، ، وليس في ديوانه .