ومنه قوله تعالى « 1 » :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
، وقوله تعالى « 2 » :
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ ، فَلا مُمْسِكَ لَها ، وَما يُمْسِكْ ، فَلا مُرْسِلَ لَهُ
، وقال بعضهم : « اشكر لمن أنعم عليك ، وأنعم على من شكر لك » .
وقال آخر : « اللّهمّ أغنني بالفقر إليك ، ولا تفقرني بالغناء عنك » . وقالت امرأة لولدها : [ لا ] « 3 » رزقك اللّه حظّا يحرمك به دون العقول ، ولا رزقك علما تحرم به دون « الحظوظ » . ومنه قول الحسن بن سهل حين قال له « 4 » :
« ليس في السّرف خير [ و ] ليس في الخير سرف » وقال بعضهم : « كان النّاس ورقا لا شوك فيه ، فصاروا شوكا لا ورق فيه » .
هامش
( 1 ) سورة الروم : من الآية 19 .
( 2 ) سورة فاطر : من الآية 2 .
( 3 ) زيادة ما بين حاصرتين من المحقق .
( 4 ) في النص سقط لم أتمكن من إضافته . وأبو محمد الحسن بن سهل : وزير المأمون ، وقائد وال ، وللشعراء فيه أماديح ت . نحو 236 ه - 851 م ( الأغاني 22 / 463 ، والأعلام 2 / 207 ) .